كواليس الاستعدادات لتنظيم الحوار الوطني قد انطلقت بوتيرة سريعة خصوصا بعد لقاء أمين عام المنظمة الشغيلة نور الدين الطبوبي رئيس الجمهورية قيس سعيد، والضوء الأخضر الذي تلقاه في خصوص تبني دعوة الاتحاد إلى حوار وطني شامل مع تأسيس هيئة حكماء وطرح كل المشاكل على طاولة الحوار وخصوصا السياسية منها والاجتماعية والاقتصادية…

وفي ذات السياق هناك انقسام في الآراء بدا واضحا في مسألة من يشارك في الحوار، ومن «يُستثنى»، ولئن بدت الرؤية تتشكل داخل الاتحاد بأن إقصاء ائتلاف الكرامة يبدو أمرا محسوما فإن اتجاها جديدا أيضا يدعو إلى اقصاء الدستوري الحر بزعامة عبير موسي أيضا من الحوار الوطني على أساس أنها تمثل تيارا «اقصائيا» ويدعو إلى إرجاع منظومة حكم سابقة سبق وأن حسم الشعب التونسي فيها وأقصاها من الحكم…
هذا ومازال الجدل قائما على أشدّه بين مدافع عن ضرورة اللجوء إلى الاقصاء، وبين رأي آخر يعتبر أن الحوار الوطني لا يمكن أن ينجح ويحقق أهدافه حين ينطلق من مبدأ الاقصاء…الصريح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *