طالبت رئيسة الجامعة التونسية للنزل درة ميلاد الحكومة بإعلان قطاع السياحي قطاعا منكوبا من أجل حماية المؤسسات والعاملين في القطاع خاصة وأن العديد من المؤسسات العمومية تطالب بخلاص مستحقاتها المتخلّدة بذمة النزل. وبينت في تصريح إعلامي، أن القطاع السياحي يواجه صعوبات عدّة، و إن العام الحالي سيكون عاما “كارثيا” كما العام الماضي، حيث يتحمل أصحاب النزل الأعباء على اعتبار أن رقم معاملات هذا الشهر لن تُغطي الأعباء والمصاريف.

وعبّرت رئيسة الجامعة التونسية للنزل، عن خيبة أمل أهل القطاع الذين كانوا يأملون القيام بموسم افضل، واعتبرت أن ادارج تونس ضمن القائمة الحمراء للعديد من الدول على غرار فرنسا سيزيد من حدة الازمة ما سيجعل العديد من المؤسسات على حافة الافلاس مع نهاية الموسم.

وأكدت رئيسة الجامعة أنه كان على الحكومة عقد اجتماع مع أهل القطاع للاستماع لمشاكلهم و إقرار اجراءات حقيقية ، واستدركت بالقول انه لا وجود لإرادة سياسية حقيقية لإنقاذ القطاع الذي يجر خلفه العديد من القطاعات الاقتصادية. وبينت أن مجلس السياحة، الهيكل الذي يضم كل الأطراف الفاعلة في القطاع موجود ولكنّه إلى اليوم لم يتم تفعيله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *