قال رئيس الحكومة، هشام المشيشي، اليوم السبت غرة ماي 2021، خلال إحياء اليوم العالمي لعيد الشغل، لا يخفى على أحد دقّة المرحلة الحالية التي تعيشها بلادنا خاصة في ظل تفشي جائحة كورونا والتي أدّت إلى تراجع مؤشّرات اقتصادنا الوطني بشكل غير مسبوق ، حسب قوله

وتابع رئيس الحكومة، حيث تعيش بلادنا على وقع انتشار سريع لهذا الفيروس المستجد بما يفوق قدرة مستشفياتنا على الإستجابة لكل الضغوطات واستيعاب المزيد من المصابين وخاصة في أقسام العناية المركّزة رغم المجهودات الكبيرة المبذولة في مجال تعزيز البنية التحتيّة لمنظومتنا الصحيّة من حيث التجهيزات والعنصر البشري ، حسب تعبيره

ودعا هشام المشيشي، إلى ضرورة التطبيق الصارم للإجراءات الاستثنائية التي تم اتخاذها في هذا الإطار واستعمال وسائل الحماية الفردية والالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية في كل المجالات بما في ذلك مجال العمل، داعيا في نفس الوقت الإقبال على التلقيح لأن مفتاح الإنعاش الاقتصادي واستئناف نسق النمو هو رهين قدرتنا على محاصرة الوباء وهزمه، وفق تعبيره

وشدد المشيشي، على أن الانشغال، بمقاومة الوباء  لا يجب أن يصرف أنظارنا عن أهميّة المضي قدما في إنجاز الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في إطار مقاربة تشاركية لإخراج بلادنا من أزمتها المالية والاقتصادية وليستعيد الاقتصاد الوطني عافيته، وفق قوله

وأشار رئيس الحكومة إلى المضي،  من خلال التشاور والحوار الاجتماعي في تسخير كلّ الإمكانيات بالتوازي مع مكافحة الكورونا لدعم المؤسسات وإحداث المزيد من مواطن العمل اللّائق ومقاومة الفقر والإقصاء، وفق تعبيره

وشدد رئيس الحكومة، على أهمية، الحوار بين كلّ مكوّنات الشعب من أحزاب ومنظمات وكفاءات وطنيّة اعتمادا على مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل من أجل صياغة توافقات وطنيّة حول مجمل قضايا الشعب وطموحاته في الأمن والتقدّم والاستقرار والعدالة الاجتماعية

كما دعا المشيشي،  إلى تجاوز الصراعات والتطاحن السياسي في هذا الظرف وتغليب منطق الحوار ومصلحة الوطن الذي من شأنه أن يوفّر لشعبنا فرصة التعويل على النفس وتثمين قدراته وكفاءاته الوطنية وحشد موارده لدعم نسيجنا الاقتصادي وكسب معركتنا ضد الفقر والإقصاء وضد كل مظاهر الفساد والاقتصاد الموازي والتهرّب الجبائي وكل أشكال الاحتكار ، وفق قوله

ونوّه  المشيشي، في هذا المجال، بعلاقات الشراكة والثقة المتبادلة التي تربط الحكومة بالشركاء الاجتماعيين والذين كانت لنا معهم لقاءات بنّاءة وقرارات مهمّة حول أمّهات القضايا التنموية وسبل الخروج من الأوضاع المتأزمة الحاليّة، ولقد اتسمت هذه الحوارات بالصراحة والشفافية والموضوعيّة وأدّت إلى خطط عمل مشتركة لإيجاد الحلول الملائمة لمشاكلنا المتعدّدة والاستجابة لانتظارات شعبنا في التنمية والاستقرار والرفاه الاجتماعي، وفق وصفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *