.

وصل رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء الأربعاء 17 مارس 2021 إلى مطار قرطاج على إثر زيارة رسمية أداها اليوم إلى دولة ليبيا الشقيقة.

وكان في استقباله رئيس الحكومة، هشام المشيشي، وقد أشاد رزّاد الفايسبوك برجاحة المشيشي واعتباره رجل دولة ويقدّر حجم المسؤولية رغم المكانفات السياسية والحسابات الضيقة التي تحصل بينه وبين الرئيس قيس سعيد؛ لعلّ آخرها ما وقع اليوم بعد تجاهل مصالح الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية نشر صور المشيشي ومحاولة تقزيمه ممّا تسبّب في موجة غضب عارم وانتقادات كبيرة طالت رئاسة الجمهورية ممّا وصل بالبعض بوصفها بتعمّد التهريج والتفوريخ.

وفي هذا الصدد، كتب الدكتور الناشط ماهر عباسي على صفحته الضخصية تدوينة قال فيها:

يزّي …… يزّي مالتفوريخ ….. راو ماعادش معقول هكّة ….. راو تنجّم تكره إنسان وهذا حقّك ولكن ما عندكش الحقّ تهين الشخص وخاصة ما عندكش الحقّ تهين الصفة متاعو …. نعاود للمرّة المليون راو ماناش نرضعو في صوابعنا ….. وحاصّة راو فمّة أجانب يتفرّجو فينا … وكيف يشوفو فازات متاع مفرخ في صفحة رئاسة الجمهورية راو ما عادش يتلفتلنا حدّ …. كفانا عبثا ولعب ذرّي .

بدوره،انتقد الإعلامي سمير الوافي في تدوينة له على صفحته الرسمية فايسبوك تعامل مصالح الإعلام برئاسة الجمهورية مع صور مغادرة قيس سعيد لأرض الوطن في اتجاه ليبيا، مؤكدا أن المنتمين لمصالح الاتصال حاولوا من خلال ألبوم الصور المنشور إهانة رئيس الحكومة هشام المشيشي عبر تهميش صوره وحضوره

وشدّد الوافي على أن هذا العبث الصبياني سخيف ولا يليق بمؤسسة سيادية ولا يؤدي سوى إلى مزيد ترذيل الرئاسة من الرئاسة نفسها، حيث عجز خصوم وأعداء الرئيس عن ترذيل الرئاسة أكثر مما رذلها بعض المنتمين لها

وفي ما يلي نص التدوينة:

العبث بصورة رئاسة الجمهورية متواصل…عبث صبياني سخيف لا يليق بمؤسسة سيادية ولا يؤدي سوى إلى مزيد ترذيل الرئاسة من الرئاسة نفسها…حيث عجز خصوم وأعداء الرئيس عن ترذيل الرئاسة أكثر مما رذلها بعض المنتمين لها…!!

فمرة أخرى تحاول صفحة رئاسة الجمهورية إهانة رئيس الحكومة…وتهميش صوره خلال توديع رئيس الجمهورية وهو مسافر نحو ليبيا…فهل هذا سلوك إتصالي يليق بصورة مؤسسة سيادية من المفروض أن تترفع وترتقي بأخلاقيات الدولة !؟؟…هل الخلاف بين الرئيسين يبرر هذا الإتصال الصبياني !؟

كل التعاليق تسخر من ذلك…لأن الدولة أرقى وأسمى من تحويل الخلافات داخلها إلى فرجة وإثارة وتراشق ب ” الفازات ” و ” الكلاشات “…وأختم بنصيحة صادقة وودية الى من يهمه الأمر…ترفعوا عن تلك السفاسف حفاظا على صورة رئيس الجمهورية ولا تتمادوا في ترذيله بهذا العبث الإتصالي المدمر…ترفعوا…ترفعوا…ثم ترفعوا…فالبلاد لم تعد تتحمل حكم الهواة…!!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *