رد مالك الزاهي وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة نجلاء بودن على ما يروج حول تورطه في قضية سليمان الارهابية سنة 2006 واصفا ذلك “بترهات لا اساس لها من الصحة سوى تاريخ كر وفر مع نظام الوراء”.

وكتب الزاهي في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فايسبوك “صباح الخير… مدين انا لجميع الرفاق والاصدقاء بكل الود والعرفان لكل من هنأني بعد تحملي حمل منصب وزير الشؤون الاجتماعية. ..اردت ان أوضح امرا بخصوص الزج باسمي في ترهات لا أساس لها من الصحة سوى تاريخ كر وفر مع نظام الوراء…”

واضاف “نعلم أهداف الحملة ونبشركم باننا ماضون كحد السيف نحو الحرب على الفساد ولن تثنينا كل هذه الممارسات التي أفلت من الدولة القمعية لكن تحقيق اهداف الانفجار الثوري سينهيها لا محالة…واقول ما قال الشاعر سميح القاسم:”تقدموا تقدموا بناقلات جندكم وراجمات حقدكم وهددوا وهدموا لن تكسروا اعماقنا لن تهزموا اشواقنا نحن القضاء المبرم تقدموا تقدموا”.

من جهته اكد الناصر حمدي محامي مالك الزاهي انه كان فعلا محامي الوزير سنة 2007 في قضية اخرى قال انه “لا علاقة لها بقضية سليمان لا من قريب ولا من بعيد” .

وقال حمدي في مداخلة له اليوم على اذاعة “شمس اف ام” ان تهمة لفقت في فترة لاحقة لمالك الزاهي رفقة مجموعة تتكون من 14 شخصا تتعلق بعقد اجتماع غير مرخص فيه وجمعية غير مرخص فيها.

واضاف انه تم فتح تحقيق في هذه القضية وايقاف المجموعة بمن فيهم الوزير لمدة 10 اشهر على ذمة التحقيق مؤكدا ان قاضي التحقيق نسب لهم تهما بسيطة وان المحكمة قضت في حقهم اثر ذلك بتاجيل التنفيذ.

ورجح المحامي ان يكون سبب ربط اسم منوبه بقضية سليمان وجود طرف في تلك القضية من جهة المرناقية التي يقطنها موكله مشددا على انه ليست للوزير الجديد اية علاقة بالارهاب.

واعتبر ان ما يتعرض له منوبه “حملة تشويه ممنهجة” واصفا اياها بغير الاخلاقية واللاقانونية مرجحا ان تترتب عنها قضايا جزائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *