أفاد مدير مستشفى كسلا التعليمي بمقتل 6 أشخاص وجرح 10 آخرين في مظاهرات جديدة شهدتها مدينة كسلا شرقي السودان، احتجاجا على إقالة صالح عمار والي كسلا بقرار من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وبحسب المصادر المحلية فإن المحتجين على إقالة الوالي تجمعوا وسط المدينة التي تشهد حالة طوارئ، إلا أن قوات الشرطة منعتهم من الوصول إلى مقر الحكومة الولائية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وتشهد عدد من مدن شرق البلاد حالة من التوتر عقب التوقيع على اتفاق السلام في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الجاري حيث تختلف بعض المكونات القبلية حول رؤيتها للاتفاق الذي شمل مسارا لشرق السودان.

جانب من احتجاجات بورتسودان وسواكن (الجزيرة)

احتجاجات قبلية

وتصاعدت حدة الاحتجاجات ذات الطابع القبلي عقب قرار رئيس الوزراء إعفاء والي كسلا قبل أيام.

وفي يوليو/تموز الماضي، أدى عمار اليمين الدستورية واليا على كسلا المتاخمة لإريتريا، غير أنه لم يتمكن من تسلم مهام منصبه بسبب اندلاع نزاع قبلي أدى لمقتل وإصابة العشرات.

أمس الأربعاء، أعلن في ولاية البحر الأحمر حظر التجوال بمدينتي بورتسودان وسواكن بأوامر من الوالي اعتباراً من أمس من الساعة 12 ظهراً حتى 4 صباحاً بالتوقيت المحلي لحين هدوء الأوضاع الأمنية.

وكانت مواجهات قبلية قد وقعت بين مجموعات رافضة لقرار إقالة والي كسلا وأخرى مؤيدة للقرار.

وقالت زعفران الزاكي مديرة الصحة في ولاية البحر الأحمر للجزيرة إن المواجهات أسفرت عن مقتل 6 وإصابة 11 في سواكن.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *