اعتبر القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام، أن اقتحام مقر الكونجرس الأمريكي أمس الأربعاء، من طرف جمهور ترامب وبتحريض منه، بخلفية قطع الطريق أمام تسليم السلطة لخلفه بايدن بعد هزيمته الانتخابية، ينبه العالم فعلا الى درجة التهديد الذي يمكن أن يواجهه النظام الديمقراطي من داخله وفي عقر داره”.

وقال عبد السلام، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إن ”هذا التهديد لم يأت هذه المرة من عدو خارجي متربص، بل من طرف رئيس منتخب ولكنه ديماغوجي نرجسي ومسكون بهاجس المؤامرة، وتختلط عنده الحقائق  بالأوهام”.

وأضاف ”مثل هذا الرهط من السياسيين المسكونين بجنون العظمة، والعظمة لله وحده، واليقين الذاتي (self rightness) لا يترددون في وضع البلد على حافة الهاوية، وجره الى حدود الحرب الأهلية من أجل  إشباع  نهمهم الى السلطة والمجد”.
وأشار رفيق عبد السلام، إلى أن ”ما يدعو الى الاطمئنان هو أن هذه الظواهر الشعبوية في طريقها للأفول، ولعلها في الرمق الأخير بعد هزيمة ترامب، لأنها بكل بساطة  لا تستطيع أن تقدم حلولا جدية للازمات والمشاكل التي تعصف بشعوبها”.

وخلص القيادي بحركة النهضة إلى القول إن ”الترامبية ومشتقاتها، هي  أشبه ما يكون بلقاح وهمي يمنح وهم الشفاء من دون علاج حقيقي، وهذا ما يفسر حالة الهيجان والغضب التي استبدت بترامب وجمهوره التائه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *