زمال: على سعيّد اتخاذ خطوة الى الوراء من أجل مصلحة تونس..

قال رئيس حركة عازمون العياشي زمال اليوم الأربعاء انه يجب التوجّه للكفاءات لتلعب دورها في ظل تصدّر الرداءة المشهد قائلا “المرحلة تتطلّب نخبة جديدة وفكر سياسي جديد”

وأفاد بأن 25 جويلية يمكن أن يكون فرصة لتونس ولكن يجب الاعتماد على الكفاءات وتشكيل حكومة كفاءات خاصة وأن الصراع الأيديولوجي والصراع على السلطة طغوا على المشهد

واعتبر ضيف برنامج “رونديفو9″ على قناة التاسعة، أن المسار الحالي فشل وأن الحل الوحيد اليوم هو حوار جدّي وأنه ربحا للوقت ولتجنيب البلاد المخاطر يجب الذهاب مباشرة نحو الحوار

وأشار الى أن حزبه يدعم مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل  والمنظمات لبلورة مبادرة مع تشريك الأطراف السياسية

وتابع ” على رئيس الجمهورية اتخاذ خطوة الى الوراء من أجل مصلحة تونس وأن العناد سيدفعنا الى انفجار اجتماعي نحن نعرف أنه وطني وسيبجّل المصلحة الوطنية”

وأضاف زمال أنهم يمارسون السياسة بعقلانية  ولا يؤمنون الاّ بالديمقراطية والاحتكام الى إرادة الشعب عبر الصندوق وان الحركة توجهت الى خبراء لايجاد حلول ووجدت حلولا في عديد المجالات التي تتطلّب الجرأة وليس الموارد

وشدّد رئيس حركة عازمون أنه تقدّموا بخارطة طريق تتضمّن الغاء الانتخابات والذهاب نحو حوار جدي والذهاب نحو انتخابات رئاسية مبكّرة مؤكّدا أن مقترحهم هدفه تجنيب البلاد المخاطر

وتابع” البرلمان القادم لن يكون برلمانا ذي مشروعية لأنه نسبة المشاركة في الانتخابات لم تتجاوز الـ10 بالمائة وبالتالي سيواجه عديد الصعوبات والمشاكل في تأدية واجبه”

وأكّد زمال على ان الحركة اجتمعت مع خبراء لايجاد حلول ووجدت عدبد الحلول وأن الاحتكار موجود لكنه بسيط وليس السبب الرئيسي في أزمة فقدان المواد الأساسية

وقال “حان الوقت للنخب الجديدة من مجتمع مدني وأحزاب وشباب للتعاطي مع السياسة بطريقة مختلفة والتوجّه نجو الحلول كتحلية مياه البحر بالطاقة الشمسية وتحقيق الاكتفاء الذانتي وتعميم البذور الممتازة على عموم الفلاحين وتحقيق الأمن الغذائي في القمح والاعلاف والزيت النباتي وحل مشكل الفسفاط بالترفيع في انتاجه والاستفادة من الزيادة في سعره في ظل الحرب الاوكرانية الروسية واستئناف عمليات استكشاف البترول وتسهيل اجراءاته الذي توقّف منذ فترة الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي والتوجّه نحو الطاقة الشمسية والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوجيه جزء للتصدير”

وعن جبهة الخلاص قال أن الجبهة هي حركة النهضة وأنهم لا يؤمنون بان الإسلام السياسي هو الحل لتونس وأنهم قادرون على التغلّب عليها بالصندوق

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: