زياد الهاني يكتب :
مع تباشير الضياء الأولى التي تستعد لإجلاء الظلام، ومن رحم السكون الذي يكرس صفاء الذهن وهدوء النفس، أعترف مع التقدير الكامل لمقامك سيدي الرئيس، بأني أخطأت في انتخابك..
أخطأت في الدفاع عنك بشراسة خلال الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية كي تكون رئيسا للجمهورية، لعدم تقديري لخطورة خواءك الفكري والسياسي..
لو عادت بي عقارب الساعة للوراء، لن أنتخب منافسك، لكني لن أنتخبك أنت أيضا سيدي الرئيس ولن أنخرط في جريمة مناصرتك..
لن أهرب من سطوة الفساد، إلى خراب الدولة والحرب الأهلية حيث يقودنا تعنتك وتوحدك، بل سألازم بيتي بكل مشاعر القهر التي تغمرني، حتى لا أكون شريكا في الجريمة المرتكبة ضد وطني الشهيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *