قال الثلاثاء 6 أفريل، الاعلامي زياد الهاني إن تسريب مايا القصوري يؤكّد أن هناك قوى ظل تتحكم في المشهد السياسي وفي مفاصل السلطة في البلاد دون وعي وادراك من رئيس الدولة قيس سعيد.

وعبّر الهاني عن خشيته من أن السيناريو الذي يتم العمل عليه هو تدمير كل مؤسسات الثورة، كل المؤسسات الناتجة عن الثورة من الدستور وصولا الي الهيئات المنبثقة عنه.

وصرّح الهاني بأن هذا التسريب يجعله يفكّر في أن انتخاب قيس سعيد الكاسح قد يكون مدروسا ومخططا له وجيء به دون وعي منه لاستخدامه كمعول لتدمير الثورة.

وأشار إلى أن قوى الظل التي تتحكم في المشهد تسعى لخلق الفراغ عبر تعطيل ارساء المحكمة الدستورية وترذيل البرلمان والسعي لحلّه ولم يستبعد أن هذه القوىقد تلجأ حتى الي استهداف قيس سعيّد بهدف الانقلاب على كل مسار 2011.
وتابع قائلا “قد يكون ما أطرحه خياليا هيتشكوكيا لكن الوضع الذي نعيشه اليوم يجعل من واجببنا أن نفكّر في جميع الاحتمالات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *