ترتبط عدد ساعات النوم بمراحل العمر، ذلك أنّ الجسم دوما في حاجة إلى قسط من الراحلة، وإلاّ فإننا نكون عرضة للتعب والأمراض، غير أنّ معدّل النوم يختلف باختلاف العمر، فماهي عدد الساعات اللازمة وفق التقدّم في السن؟

بناء على تقييم بينات الأبحاث العلمية في مختلف المجالات، أصدرت مؤسسة الصحة الوطنية الأمريكية قائمة بعدد ساعات النوم المثاليّة لكلّ فئة عمريّة

حيث ضمّت القائمة، والتي تهمّ من يتمتّعون بصحّة جيّدة ولا يواجهون مشاكل في النوم كالاضطرابات والأرق، مختلف الأعمار انطلاقا من الرضع وصولا إلى المتقدّمين في السن

منذ الولادة إلى غاية الثلاث أشهر:

وفق ما تمّ تناقله إعلاميا ونقلا عن دوريّة ”سليب جورنال”، فإنّ عدد الساعات المثاليّة لحديث الولادة إلى أن يبلغ الثلاث أشهر تنحصر بين 14 و17 ساعة نوم في اليوم، ذلك أنّ هذه المرحلة العمريّة من أكثر المراحل التي يحتاج فيها الانسان لساعات طويلة من النوم شرط ألاّ تقل ساعات النوم عن 11 ساعة ولا تتجاوز الـ18 سنة

من 3 أشهر إلى بلوغ سنة من العمر:

مع تقدم الرضيع في العمر، تقل حاجته للنوم، فتصبح بين 12 و15 ساعة في اليوم

ما بعد السنة من العمر إلى بلوغ سنتين:

لا بأس إن تراجعت ساعات النوم للطفل في هذه المرحلة، ذلك أنّ جسمه الصغير يبقى في حاجة بين 11 و14 ساعة خلال اليوم

وحسب الخبراء، فإنّ نوم الطفل خلال هذه المرحلة لأقل من 10 ساعات غير مجدي، ويعتبر أقّل من المثاليّ، كما لا يجب أن يستغرق في النوم لأكثر من 15 ساعة، وفق ما نشرته صحيفة ”دي فيلت” الألمانيّة

من ثلاث إلى خمس سنوات:

تتراوح فترة النوم خلال هذه المرحلة من العمر بين 10 و13 ساعة، إذ تعدّ هذه الساعات مناسبة في مرحلة ما قبل الالتحاق بمقاعد الدراسة علما وأنّه لا يجب أن تقلّ عدد ساعات النوم خلال هذا العمر عن العشرة

من ستّ سنوات إلى 13 سنة:

يبدأ الطفل مرحلة جديدة من حياته، ألا وهي مرحلة الدراسة، بالتالي فإنّ الجسم هنا يحتاج ما بين 9 و11 ساعة نوم في الليلة الواحدة

خلال فترة المراهقة:

استنادا لنصائح الخبراء، من المهمّ أن يتمتّع المراهقين، البالغين من العمر بين 14 و17 سنة، بالنوم لفترة ما بين 8 و10 ساعات على ألا تقلّ ساعات النوم عن السبع

خلال فترة الشباب:

وتعنى هذه الفترة ما بين 18 و25 سنة، إذ يحتاج جسم الشاب في هذه المرحلة بين 7 و9 ساعات

بعد الـ25 سنة:

تحافظ عدد ساعات النوم المثالية خلال المرحلة العمرية بعد الـ25 سنة على نسقها، إذ لا يحتاج الجسم ما يقلّ عن 6 ساعات، علما وأنّ النوم بين 7 و9 ساعات يعدّ مثاليا، كما توجد حالات يحتاج فيها الجسم إلى 10 ساعات نوم لتحقيق التوازن، وهذا ليس بخطأ

المتقدّمين في السن:

تعنى هذه الفترة بمن بلغوا الـ65 سنة من العمر، حيث تتراجع ساعات النوم التي يحتاجها الجسم بشكل ملحوظ، فيكتفي المتقدّم في السن بالنوم من 7 إلى 8 ساعات، علما وأنّ البعض يكتفي بين 5 و6 ساعات، وهذا أيضا مثالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *