أوضحت النائب عن الكتلة الديمقراطية، سامية عبو، اليوم الخميس 03 جوان 2021، خلال تدخلها في برنامج 19/21، حول مطالبة المكتب السياسي للتيار الديمقراطي باستقالة محمد عمار، أن المكتب السياسي لاحظ أن محمد عمار لا يمكن أن يكون رئيس للكتلة لأنه ارتكب عديد الأخطاء من خلال تصريحاته.

وبينت عبو أنه من بين الأخطاء التي ارتكبها محمد عمار استقباله لراشد الخياري في منزله، مضيفة أن المكتب السياسي رأى بأن محمد عمار يجب أن يحاسب عن أخطائه.

وأكدت أن محمد عمار رفض الاستقالة وإمكانية سحب الثقة منه ما زالت غير مطروحة في الكتلة، وفق قولها.

وأفادت سامية، عبو، حول انسحاب أعضاء مكتب المجلس اليوم من اجتماعهم، أنه في كل مكتب مجلس  أصبح العمل مستحيل وذلك بسبب ما تقوم به النائب عبير موسي، معتبرة أن هناك هرسلة وتهجم على النواب، ولا توجد ظروف عمل ملائمة، وفق قولها.

وبينت سامية عبو أن رئيس المجلس، راشد الغنوشي، قرر أن يتم اجتماع مكتب المجلس عن بعد، مضيفة أن هذا لا يعتبر حلاّ بل هو إشكالا في حد ذاته، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات الاستثنائية تم وضعها لجائحة الكورونا وليست لعبير موسي، وفق قولها.

وأضافت أنها لم تشارك في الاجتماع عن بعد، معتبرة أن إدارة البرلمان ورئيس المجلس غير قادرين على فرض الإحترام داخل البرلمان، وفق تعبيره.

وأشارت عبو إلى أن الأجواء في البرلمان لا تليق بتونس، حسب قولها.

واعتبرت عبو أن الحزام السياسي هو المسؤول الأول فيما يحصل في تونس اليوم، وبخصوص الزيادات في الأسعار فإن الإئتلاف الحاكم له علما بهذه الزيادات وبرفع الدعم عن المواد الأساسية، متسائلة “ما المنتظر من “حكومة فاشلة”؟، مشيرة إلى أن الإئتلاف الحاكم هو الحزام السياسي الداعم للحكومة، وفق قولها.

وقالت ضيفة البرنامج “الحكومة متهربة من البرلمان، وهشام المشيشي يجب أن يرحل حاليا مع حزامة السياسي ومع حركة النهضة”، وفق تعبيرها.

وبخصوص إمكانية أن يكون غازي الشواشي بديل لهشام المشيشي، أوضحت سامية عبو أن هذا الموضوع غير مطروح في حزب التيار الديمقراطي والحزب لم يتلقى اتصالات بخصوص هذه المسألة، مبينة أن غازي الشواشي أكد أنه سمع في الكواليس بأن اسمه مطروح كبديل للمشيشي، وفق قولها.

وقالت “النهضة مستعدة أن تتنازل عن المشيشي مقابل حوار وطني، هذه فضيحة!”، معتبرة أن هشام المشيشي هو عون تنفيذ، حسب قولها.

وطالبت عبو محكمة المحاسبات بالتسريع في تطبيق إجراءات قانون 147، المتعلق بإسقاط قائمات حزب حركة النهضة، وفق تعبيرها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *