سفير أمريكي سابق يعلق على إستدعاء رئيس الدولة لسلفه للتعبير عن إستياء تونس ..

قال السفير الأمريكي السابق بتونس “غوردن غراي”، إن تعبير رئيس الجمهورية قيس سعيد عن استياء الدولة التونسية من إدراج الأوضاع في تونس في جدول أعمال الكونغرس الأمريكي” دليل على أن الرئيس التونسي لا يقدر الفصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية رغم أنها عنصران رئيسيان في كل من الدستور التونسي والدستور الأمريكي.

وأمس الخميس، استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، “دونالد بلوم”، وأبلغه “استياء الدولة التونسية من إدراج الأوضاع في تونس في جدول أعمال الكونغرس الأمريكي”.

كما أشار رئيس الدولة، لدى استقباله السفير الأمريكي في قصر قرطاج، إلى أن “العلاقات بين تونس وواشنطن، ستبقى قوية، بالرغم من أن عددا من التونسيين يحاولون تشويه ما يحصل في تونس ويجدون من يصغي إليهم في الخارج”.

وقال السفير الأمريكي السابق، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، معلقا عن استقبال “دونالد بلوم” من قبل قيس سعيد: “دليل آخر على أن الرئيس قيس سعيّد لا يستسيغ الفصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ‘رغم’ أنهما عنصران رئيسيان في كل من الدستور التونسي والدستور الأمريكي”.

و”غوردن غراي” عينه الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”  سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية لدى تونس تونس في جوان 2009 خلفا للسفير روبرت غوديك الذي بدأ مهامه في تونس عام 2006.

وعمل “غراي” قبل تعيينه سفيرا في تونس مستشارا للسفير الأمريكي في العراق خلال الفترة ما بين جوان 2008، وماي 2009 ..

Author: annaharnews1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *