عادت سهام بن سدرين الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة، عن مسارها الحقوقي والنضالي في حكم الحبيب بورقيبة وفي نظام بن علي، وشددت على أنها رغم كل ما تعرّضت له من مضايقات وتشويه لم تندم للحظة على المسار الذي اختارته. 

وأكدت بن سدرين تعرّضها إلى محاولتي اغتيال في عهد بن علي عبر إحداث عطب في فرامل سيارتها مما كاد يتسبب لها في حادث قاتل، كما انتقدت حملة التشويه الممنهجة التي تعرضت إليها من طرف النظام وأذرعه الإعلامية.

وقالت ”بن علي أراد لقائي في بداية التسعينات وتم استجلابي إلى قصر قرطاج لمساومتي وإغرائي في علاقة بملف الرابطة التونسية لحقوق الانسان.. ورفضت”. وتابعت ”انطلقت بعدها صحف في حملات تشويهي. وكتبوا فيّ ما أخجل من ذكره.. ولم تسلم عائلتي ولا أبنائي من هذه الحملات..”.

وعن أحداث ثورة 14 جانفي، اعتبرت بن سدرين أن ما حصل هو ”ثورة شعب.. لكن مش كافي لسقوط نظام” وتابعت ”فما شكون من داخل المنظومة ومن جهاز بن علي شعر أنو أصبح ثقل عليهم، حراك شعبي عفوي، وما فماش تدخل خارجي… هذا غالط وتشويه”.

وأضافت ”المنظومة تصادمت.. وهو من حسن حظ تونس.. كان بش يكون عنا انقلاب عسكري.. كان ذلك واردا.. لكن ربي يحب تونس ولم يحصل ذلك”.

كما اتهمت بن سدرين رجل الأعمال العربي نصرة بالتخريب وإحداث الفوضى من خلال القناة التي كانت على ملكه، مؤكدة أنه اعترف بذلك، وقالت ”عربي نصرة اعترف انو غلّط الناس قصدا، يخدم مع جماعة ليلى بن علي، وكانت فما حرب أهلية مبرمجة.. والامارات وبعض البلدان الاخرى لعبت دورا في هذا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *