سيدي الرئيس،

هل اطلعتم على تدوينة الخجل لشقيقكم نوفل الذي انتحل صفة ناطق رسمي باسم رئاسة الجمهورية؟، تدوينة تهديد و وعيد، فيها إذكاء لمناخ التوتر الحاصل في منظومة الحكم عوض الإسهام في إيجاد الحلول

سيدي الرئيس،

بلغ أخاكم أن جفوننا لن تنام ما دام الأمر وصل به الوعيد والتخويف وأننا لسنا في مزرعة آل سعيد، وأن زمن الترويع والتنكيل ولّى بدون رجعة بفضل ثورة الحرية والكرامة. و نحملكم المسؤولية الكاملة لتبعات هذا التهديد لكل مخالف لكم. وستبقى أعيننا ساهرة لحماية المسار الديمقراطي من أشباه “ابنة أخت الرئيس” و “زوجة المخلوع” و “ابن الرئيس”… و “شقيق الرئيس”

سيدي الرئيس،

منذ وصولكم للقصر، سمعنا جعجعة وضجيجا وخطب نارية وهجومات على باقي مؤسسات الدولة. تحدثت كثيرا عن علوية الدستور و القانون لكن للأسف لم نرى طحنا، بل رأينا إفلاسا سياسيا و فكريا. حيث أصبحت الرئاسة مسرحا لسلسلة مسرحيات سمجة لا تليق بها، من تأليف نادية، و آخرها و ليس آخرا مسرحية بطلها نوفل الذي نصب نفسه وليا للعهد في تداخل صارخ في أمور الدولة، تصرّف يدعو للاستهجان و الاستغراب، إنه إيذان بالانحطاط و يدفع بالوطن إلى حافة الهاوية. أما آن لهذا الخراب أن يتوقف؟

سيدي الرئيس؟

قلتم أنكم تشعرون وأنكم من كوكب آخر، ألم يصلكم خبر رحلة المثابرة لاستكشاف “كوكب المريخ” شقيق “كوكب الأرض”، حيث صديقكم رئيس “الحماية و الحلول الفرنسي” حي الآلة ” الكاميرا الفرنسية” المشاركة في الرحلة المذكورة. في حين أن كبير مهندسي مهمة “المريخ 2020” هو إنسان تونسي، الدكتور محمد عبيد؟ أعذركم سيدي، لأن نادية منشغلة بتأليف مسرحية جديدة، ربي يسترنا

سيدي الرئيس،

تكفينا نادية، أمسك عنا نوفل. اللهم إنا لا نسألك ردّ القضاء لكن نسألك اللطف فيه

حياة بن يادم_باب نات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *