أدانت محكمة الجنايات في بيروت شاكيرا بالسجن وتغريمها بمائة مليون ليرة لبنانية، من أجل جريمة تقديم خدمات جنسية المنصوص عنها في المادة 586 من قانون العقوبات المعدل

وعندما قررت شاكيرا المجيء الى لبنان منذ 5 سنوات تقريباً، اختارت نظام ”escort” لأنه سهل جداً بالمقارنة مع نظام النوادي الليلية، فالكلمة الفرنسية الأصل ”مرافقة” تعني في روسيا التي تحمل شاكيرا جنسيتها، العمل في مجال الدعارة خارج بلدها من خلال مواقع على شبكة الإنترنت تعرض صور فتيات عاريات أو شبه عاريات، مع إدراج المواصفات لكل فتاة، مثل العمر والطول والوزن، وتفاصيل الأسعار المعتمدة مقابل كل ساعة، كما تتضمن المواقع رقم هاتف التواصل عبر خدمة Whatsapp من أجل تأمين الفتيات

وأوقع مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب، بالمدعوة شاكيرا التي تُعرف بإسمها المستعار “فيكا” بعد أن اعترفت نينا من الجنسية الأوكرانية التي استدرجها المكتب المشار اليه وضبطها بالجرم المشهود، أنها تعمل لصالح فيكا الناشطة عبر مواقع الescort وهي من أرشدتها للعمل في لبنان، وكانت تتواصل مع الزبائن مقابل عمولة قدرها 20% عن كل زبون تأخذها من الفتيات

وتم إبقاف شاكيرا وتسليمها الى مكتب حماية الآداب، حيث تبين بالإطلاع على هاتفها من قبل المحققين وجود صور للمدعوة نينا، بالإضافة الى صور لفتيات عدة يعرضن خدمات جنسية، وباستماعها أفادت المتهمة أنها تعمل في مجال تسهيل الدعارة، وأنها في البداية عملت عند شخص لبناني يدعى “ستيف” كان يدير شبكة، لكنها قررت الإنفصال عنه والعمل لحسابها الخاص، فوضعت إعلانات على شبكة الإنترنت تتضمن تفاصيل عن كل الفتيات اللواتي يعملن في هذا المجال

وأشارت الى أنها عملت في بلدان عدة، وكانت تقوم بتأمين الحجز الفندقي وتذكرة السفر للفتاة، وتتقاضى عمولتها عبر الحوالات البريدية، وأنه بتاريخ توقيفها كان لديها فتاتين تعملان في لبنان هما نينا وعليا وأن الأخيرة غادرت الى روسيا فور معرفتها بتوقيف نينا

وأكملت المتهمة أنها متزوجة من لبناني يملك مطعماً في الجنوب، ولا علاقة له بأعمال الدعارة، وكل ما يعرفه عنها أنها تعمل في حقل السياحة وتقوم بتأمين الحجز في الفنادق وتذاكر السفر للراغبين بالحضور الى لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *