أكد مدير عام الهيئة الوطنية للتقييم والإعتماد في المجال الصحي، شكري حمودة اليوم الاثنين، أن إرتفاع عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بولاية صفاقس يعود أساسا لتجمعات المواطنين خلال الأسابيع الثلاث الماضية من أجل التزود بقوارير الغاز الطبيعي وتنفيذهم وقفات إحتجاجية إثر النقص المسجّل في هذه المادة، نافيا أن يكون ذلك بسبب وصول السلالة الجديدة للفيروس للجهة
ونقلا عن وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضح شكري حمودة أن “إرتفاع عدد الحالات بفيروس “كورونا” بولاية صفاقس لا يعني وصول السلالة الجديدة للفيروس بتونس”، مشيرا إلى أن عددا من المناطق بمختلف ولايات الجمهورية تشهد نسقا تصاعديا في تسجيل الحالات المصابة بالفيروس، وذلك جراء عدم إلتزام المواطنين بالإجراءات الوقائية على غرار التباعد الجسدي وإرتداء الكمامات.
وشدد حمودة على أهمية تنفيذ القرارات الجهوية بالتنسيق مع القرارات المركزية من أجل الحد من إنتشار الفيروس داخل الولايات، نظرا لتفاوت نسق تسجيل الإصابات بين الجهات في البلاد.
وكانت ولاية صفاقس قد سجلت خلال أمس الأحد، 4 وفيات جديدة و141 إصابة بفيروس “كورونا” مقابل تماثل 312 شخصا للشفاء، مسجّلة بذلك تراجعا نسبيا من حيث عدد الإصابات التي بلغت أول أمس السبت، 523 إصابة بالفيروس و6 وفيات جراء كوفيد 19.
ويشار إلى أن العدد الجملي للوفيات جراء هذا الوباء بصفاقس بلغ منذ إنتشار الفيروس في تونس بداية مارس الماضي، 318 حالة وفاة وسجلت الجهة 13254 إصابة مكتشفة بعد إجراء 50840 تحليلا لتقصي الوباء. وقد تعافى 9902 مصابا نهائيا من كوفيد 19.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *