أطلق رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك سليم سعد الله في تصريح لموزاييك السبت 14 أكتوبر 2020 صيحة فزع، بسبب الإرتفاع المشط والتجاوزات في أسعار الخضر والغلال وعدة مواد أخرى التي سجلت منذ الأسبوع الفارط وإلى اليوم وذلك إثر ما تلقته المنظمة من تشكيات من المواطنين من كافة ولايات الجمهورية.

استغلال لجائحة كورونا وإغلاق الأسواق الأسبوعية لتبرير الاحتكار

وأعتبر سيلم سعد الله أن المبررات المقدمة حول أسباب ارتفاع الأسعار والتي يرجعها البعض إلى الضغط الكبير الذي يتعرض له تجار التفصيل والأسواق العادية في ظل إغلاق الأسواق الأسبوعية يعتبرها غير منطقية خاصة مع   توفر كميات تزويد أسواق  الجملة مما لايسمح بهذه الممارسات من ذلك مثلا أن سعر الفلفل مثلا ارتفع بطريقة غير مسبقة ليباع بنحو  5 دنانير وكذلك الجزر الذي بلغ سعره دينارين في حين أن السوق لايشكو نقصا في هذه المادتين  .

المراقبة لايجب أن تقتصر على التزويد وتتغاضى عن مسالك التفصيل

وأكد سعد الله أنه تم الاتصال بوزارة التجارة التي وعدت بإطلاق حملات مراقبة  كبيرة على الأسواق  مشيرا إلى ارتفاع مادة الزقوقو أيضا  والذي بلغ سعره نحو 45 دينارا في بعض الأماكن وكذلك أسعار الفواكه الجافة معتبرا أن استغلال التجار جائحة كورونا لإستغلال ميزانيات المستهلكين غير مقبولة.

دعوة لحملة مراقبة  وطنية مشتركة بكامل الجمهورية

وأشار إلى أن اقتصار مراقبة الاقتصادية بتزويد أسواق الجملة  ونسيان مسالك التفصيل يؤدي إلى عدم تراجع الأسعار وتفاقم الإحتكار . وفي سياق متصل أكد سليم سعد الله أنهم يتابعون أسعار وسائل الحماية ضد فيروس كورونا من كمامات وتعقيم داعيا إلى توفير الكمامات مجانا كما يطالب بحملة وطنية مشتركة بين الأمن والشرطة الاقتصادية والوزارة تنفذ بكافة   ولايات الجمهورية وليس على مستوى تونس الكبرى فقط  للحد من هذه الممارسات المتفاقمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *