قالت الطبيبة سمر صمود في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك ان هنالك موجة كبيرة لكورونا ستقلب البلاد راسا على عقب

يذكر أن عدد المسجلين في منظومة “ايفاكس” للتسجيل عن بعد في عملية التلقيح ضد كوفيد 19 بلغ أكثر من 819920 مسجل الى حدود الساعة الثانية بعد ظهر يوم الجمعة

وبلغ العدد الجملي للوفيات والإصابات بكورونا المكتشفة في تونس الى 1 أفريل 2021 بلغ على التوالي 8890 حالة وفاة و256931 إصابة، منذ ظهور هذا الوباء في تونس بداية مارس الماضي

وكتبت الطبيبة في صفحتها الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:

“هذه مش جيت نعوم الموج ڨلبني

هذه بش تشقلب البلاد الكل

هذه الموجة الطوفان

الي لا يسلم منها لا كبير لا صغير لا الي يدبي على الحصير

علاماتها: كل الأعراض ممكنة و لا شيء بالتحديد ،

ما فيهاش فقدان حاسة الشم و الذوق الا بنسبة قليلة جدا ، مش ديما التحليل المرجعي PCR ايجابي للحالات، وحده التقطيع الجيني ينجم يجزم لكن هذا مستحيل إنجازه على نطاق واسع لقلة الموارد البشرية و التقنية و المادية

وعلى خاطر وزارة الصحة لاهية باقتصاد تربية الحلزون أما ما خممتش حتى دقيقة في اقتناء ما يلزم من حاجيات التقطيع الجيني و بقية التحاليل بصفة استباقية

ما دعمتش مشروع قانون حماية المرضى و المسؤولية الطبية و اليوم كل الطبة و الصيادلة و كل مهني الصحة يتصداو لهذه الموجة و هوما منكهين بالتعب

و في اي دقيقة خاصة أمام نقص الموارد البشرية و الأدوية و غيرها ينجمو يتعرضو لنفس الجزاء …الي أصاب زميلهم

الي اليوم موجهتلو تهمة القتل بدون عمد كهدية بش تجازيه على تفانيه في خدمتو في بلاد لفظت اولادها

ما تضوي كان على الفاشل و الفارغ و الطالح

راهو مش عباد كبار بركة ينجمو يتعرضو لحالات خطيرة حتى الشباب زادة

مستشفيات و مصحات وصلت لطاقة الاستعاب القصوى

مع هذا الاستهتار الكامل و عدم تطبيق الإجراءات الصحية … هناك خطر داهم لظهور سلالات أخرى

دولة غائبة تتطاحن فيها السلطات الثلاث على من يتصدر الرداءة

و لو انو ماعادش فما خيارات في الحلول :

الحل واحد : غلق الحدود الا للعمل و الاستثناءات ، حجر صحي حسب الجهات و حالة تفشي الوباء، سياسية مركزة على التلقيح و استراتيجية اقتناءه و توزيعه باكبر سرعة ممكنة

و ما ننساوش التلقيح يمنعنا من الحالات الخطيرة و ينقص من العدوى أما ما يقضيش عليها بالكامل و لذلك الوقاية أساس نجاح عملية التلقيح حتى الوصول إلى المناعة الجماعية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *