قال النائب احمد الصديق في تصريح لـ “سكوب انفو” إن التخبط الحاصل الآن بالبرلمان وبين الأحزاب السياسية، هو حول تقييم حالة الفراغ في منصب رئاسة الجمهورية هل هو فراغ مؤقت ام تام”.

وأوضح الصديق، في حديثه لنا، مساء اليوم الخميس 27 جوان 2019، أنه في حالة الفراغ التام في منصب الرئاسة بوفاة او استقالة، فإن رئيس مجلس النواب هو من يتولى رئاسة الجمهورية المؤقت والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة. اما في حالة الفراغ المؤقت فإن رئيس الحكومة هو من يتولى المنصب الى حين اجراء انتخابات.

قائلا ” خوفي من ان يكون اما يحصل اعداد لسيناريو معين”، والجدل القائم الان هو حول من يحل محل رئيس الجمهورية.

وتابع القيادي بالجبهة “هناك تخوف من تحويل حالة الرئيس باجي قائد السبسي من وضعية حرجة الى وضعية مؤقت، لغايات سياسية، موضحا ان حالة الفراغ المؤقت يستوجب تدخل المحكمة الدستورية، التي تم تعطيل تركيزها من قبل الائتلاف الحاكم.

كما اكد احمد الصديق، ان كل من كتلة الجبهة الشعبية، المعترف بها مؤخرا بالبرلمان، والكتلة الديمقراطية دعتا ، خلال الاجتماع المشترك بين مكتب البرلمان ورؤساء الكتل النيابية، الى عقد جلسة عامة طارئة للنظر في الأوضاع الأخيرة التي تمر بها البلاد، الا انه تم رفض هذا المقترح.

هذا وشدد النائب على انه، فيما يخص صحة الرئيس، يتعامل مع الاخبار التي تصرح بها المصادر الرسمية، التي تفيد بأن وضعه حرج ولكن حالته مستقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *