نشر الجمعة 19 مارس، المستشار السابق برئاسة الحكومة جوهر بن مبارك شهادة مدوية بخصوص حكومتي حبيب الجملي والياس الفخفاخ.

وكشف بن مبارك عن الواقعة الأولى التي تتمثل في انقلاب التيار الديمقراطي في اللحظات الأخيرة عن دعم حكومة الجملي رغم الاتفاق المسبق على ذلك.

أما الواقعة الثانية فهي تتعلق بما يمكن اعتباره “تحيلا” على الدستور من طرف رئيس الجمهورية قيس سعيد حتى يعود له التكليف.

وأوضح بن مبارك أن رئيس الجمهورية طلب من الفخفاخ الاستقالة وأنه بينما كان يفكر في المسألة أعلن رئيس الجمهورية عن استقالة الفخفاخ ووضعه أمام الأمر الواقع قبل ان يقدم الفخفاخ لاحقا استقالته بصفة فعلية.

وذكر بن مبارك بلائحة سحب الثقة التي تم تقديمها انذاك لسحب الثقة من الفخفاخ حتى يعود التكليف للبرلمان الا ان الرئيس استبق ذلك واعلن ان الفخفاخ سبق له الاستقالة وبذلك عاد التكليف لرئيس الجمهورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *