عبد الرحيم: مئات البنايات في تونس المدينة آيلة للسقوط..

أكّدت شيخة المدينة رئيسة بلدية تونس سعاد عبد الرحيم اليوم الجمعة 21 أكتوبر 2022 في تصريح لموزاييك، وجود مئات البنايات وسط المدينة آيلة للسقوط وتهدّد أمن وسلامة المواطنين في تونس.

وقالت عبد الرحيم إنّه “إلى الآن لا نعلم من يتحمل مسؤولية الحوادث إذا جدّت، وذلك بسبب تشتّت المسؤوليات بين الهياكل المتداخلة”.

وتابعت: “لابدّ أن تتوضّح الرؤية في هذا الخصوص بقانون يحمل المسؤوليات لأصحابها وأن تتوفّر الاعتمادات اللازمة لرفع الإشكاليات الموجودة والتي تمثّل خطرا على سلامة المواطنين”.

هذه حدود دور البلديّة في البنايات الآيلة للسقوط

وأوضحت رئيسة بلدية تونس أنّ دور البلدية في هذا الخصوص يقتصر على درء الخطر، وذلك بوضع العوارض لمنع سقوط البنايات وإغلاق المنافذ بمحيطها والهدم إذا وجد قرار في ذلك، “غير أنّ الهدم مكلّف جدّا على البلديّة”، مشيرة إلى أنّ البلدية ليست الهيكل المعني مباشرة بهذا الموضوع الذي يشكل خطرا على المواطنين وفق تقديرها.

وأكّدت عبد الرحيم أنّ عديد الخواصّ يريدون ترميم بنايتهم لكن الإشكالية الحقيقية هي وجود سكان يشغلون هذه العقارات في غياب الجهة المسؤولة عن توفير السكن البديل لهم ومن سيصدر قرارات الإخلاء.

وقالت عبد الرحيم إنّ هذا إشكال ليس لدى البلدية ردود بشأنه.

خلاص المعاليم البلدية المستوجبة ضروري لتطوير الخدمات

وأشارت عبد الرحيم إلى أنّ ميزانية البلدية تتطور بنسبة 4% سنويا، لكن المصاريف تتطوّر بأكثر من هذه النسبة بسبب ارتفاع كتلة الأجور والزيادات فيها في غياب المرافقة من الدولة للبلدية لتغطيّة هذا الارتفاع في ظلّ عزوف المواطنين عن خلاص الأداء البلدي.

ودعت عبد الرحيم المواطنين إلى خلاص المعاليم المستوجبة وذلك لتوفير الموازنات الماليّة الكافيّة لإنجاز واستكمال المشاريع البلدية في الأحياء وتطوير الخدمات، وتجنّب التنبيهات والتتّبعات.

وكان من المقرّر أن تنعقد اليوم الجلسة الاستثنائية للمجلس البلدي لمدينة تونس للنظر في جملة من الملفات بينها اللزمات، غير أنّه تقرّر تأجيله إلى وقت لاحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *