“مع تواصل الأزمة و غياب الانسجام بين مؤسسات الدولة ، بدأنا نشاهد ما حذّرنا منه مرارا و تكرارا : الفوضى و العنف يطل برأسه و الفتيل اذا ما اشتعل فلن يقدر أحد على إطفائه

ما أقدمت عليه العصابة الفاشية من اقتحام مقر فرع تونس لاتحاد علماء المسلمين بالقوة هو عربدة مدانة بكل المقاييس و لا يمكن تبريرها او السكوت عنها

و قدوم نواب من ائتلاف التطرف و بعض انصاره على عين المكان بدعوى حمايته او تعويض اجهزة الدولة في القيام بمهامها هو بمثابة سكب الزيت على النار و البحث عن مبررات لإذكاء نار الفتنة

الدولة وحدها مسؤولة عن تطبيق القانون و حماية الاشخاص و الممتلكات ، و دولتنا مفككة و القائمون عليها يخوضون حرب نفوذ أنهكت مؤسساتها ، اما نحن فلم يبقى أمامنا الا الدفاع عن مدنية الدولة و ديمقراطيتها و عن علوية القانون بكل ما اوتينا من قوة و إلاّ فالخراب آت و لن ينفع الندم ساعتها.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *