أفاد الأمين العام للحزب الجمهوري، عصام الشابي، أن رئيس الجمهورية فضّل مرة أخرى الخوض في معركته الخاصة على حساب معركة التونسيين المصيرية، وفق تعبيره

وأضاف عصام الشابي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفيسبوك، أنّ ما تضمنه خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيّد  يعد خروجا عن نص الدستور وروحه ومحاولة لتوسيع سلطاته على خلاف ما نص عليه الدستور، وفق قوله

وقال الشابي في تدوينته كنت أفضل لو تحدث رئيس الجمهورية عن دور قوات الأمن الداخلي في حرب التونسيين ضد الكورونا وفي فرض احترام الإجراءات المعلن عنها للحد من انتشار الوباء، و لو أنه طلب من الحكومة تحمل مسؤولياتها و الإسراع بجلب التلاقيح و التسريع في حملة التطعيم.. ، وفق قوله

وشدد عصام الشابي على أن تونس في حاجة إلى دولة متماسكة تسيّر وفق الدستور والقانون وليس وفق أهواء القائمين عليها، موضحا أن أحكام الدستور واضحة وصريحة إلا ّبالنسبة للذين يعملون على تطويعه

وأشار إلى أن اللحظة عصيبة وتتطلب الانتصار للدولة الديمقراطية و القوانين المنظمة لها والوقوف في وجه كل محاولة لإقحام القوات العسكرية أو الأمنية في الصراع الذي بين رأسي السلطة التنفيذية،  وفق تعبيره

وللإشارة فإن رئيس الجمهورية قيس سعيد، قال خلال إشرافه يوم أمس الأحد 18 أفريل 2021 على موكب الاحتفال بالذكرى الخامسة و الستين لعيد قوات الأمن الداخلي، إن بعض النصوص وضعت على المقاس بما في ذلك نصّ الدستور

وأضاف أنه لا يجوز لغير الدولة إنشاء قوات أو تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية، الدولة وحدها تحتكر الضغط المسلح العسكري والمدني، ورئيس الدولة هو القائد الأعلى للقوات المسلحة المدنية والعسكرية

ومن جهته اعتبر أحمد نجيب الشابي، اليوم الإثنين 19 أفريل 2021، خلال تدخله في برنامج إكسبراسو، أن تعريف الانقلاب ليس بالضرورة عسكريا وإنما هو كل محاولة تسلط وفرض تغيير من جانب واحد في العديد من المؤسسات أو صلاحياتها، مشيرا إلى أن إعلان رئيس الجمهورية يشكل انفرادي بأنه رئيس الجهاز الأمني والسلمي يوم أمس والذي يأتي في أعقاب اعتراضه على إرساء المحكمة الدستورية وفي أعقاب تعطيل تشكيل الحكومة بدون أن تكون له هذه الصلاحيات فهذا يعتبر انقلابا على السلطة، وفق تعبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *