كشف القيادي بحركة النهضة عماد الحمامي اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 أن حركة النهضة قررت يوم السبت الماضي 14 ديسمبر الجاري تعليق مسار الوساطة لاعادة حزب التيار الديمقراطي الى مشاورات تشكيل الحكومة.

وعلّل الحمامي قرار النهضة بأنه “لم يقع  اي تقدم مع التيار بعد عديد الإجتماعات” مشيرا الى أن “التيار لم يرد إيجابيا عل اقتراح النهضة التي قبلت منحه وزارتي العدل والوظيفة العمومية ووزارة أخرى ”.

وأوضح في حوار مع “إكسبراس أف أم”أن “المسار الودي للوساطة الذي اطلقه جوهر بن مبارك والحبيب بوعجيلة منذ 8 ديسمبر بغاية إعادة التيار والشعب وتحيا تونس إلى المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة إنتهى أمس”.

وقال “بعد إيقاف المسار الودي، نشر التيار بلاغا إعلاميا عبر فيه عن قبوله من حيث المبدإ باقتراح النهضة في إنتظار انعقاد مجلسه الوطني”،معتبرا ان الرد “جاء متأخرا”ملاحظا  أن اللقاء الذي جمع اليوم جوهر بن مبارك والحبيب الجملي “جاء بعد توقف مسار الوساطة”.

وتابع الحمامي : “الرأي العام يعرف شكون ضيّع الوقت”، مضيفا “إذا وافق التيار والشعب يمشيو للحبيب الجملي. الوساطة بين الزوز احزاب والنهضة توقفت نهائيا. لكن، في صورة وجودهما في الحكومة أو مساندتها هذا ما ينجّم كان يفرّح الحركة”.

وختم قائلا : “لا احنا ولا الجملي سننتظر إنعقاد المجلس الوطني للتيار نهاية الأسبوع لتقديم موقفه الرسمي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *