ي موقف مُفاجئ، رفض رئيس مجلس الشعب محمد الناصر الإفصاح عمّن اتصل به يوم الخميس الماضي ما أثار غضب واستنكار نواب الائتلاف الوطني الّذين طالبوه بكشف الحقيقة ووضع حدّ للإشاعات والمغالطات المغرضة.

وطالب الصحبي بن فرج النائب عن كتلة الإئتلاف الوطني محمد الناصر بالكشف عن حقيقة محاولة الانقلاب على رئيس الجمهورية يوم الخميس وأن يشهد بما حدث خاصة وأنّ المسألة نالت من سمعة نائبه عبد الفتاح مورو ، إلّا أن الناصر رفض الإفصاح ورفع الجلسة غاضبا معللا بوجود لجنة تحقيق.

واثار موقف الناصر موجة سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب سامي براهم معلّقا ” نكتة اليوم :رئيس مجلس النوّاب يرفض الإفصاح عن هويّة من قام بدعوته لحضور اجتماع يوم الخميس لتبديد الشّكوك حول ما وقع ، وفي مقابل ذلك يعلن عن تكوين لجنة تحقيق للكشف عن هويّة من قام بدعوته لحضور اجتماع يوم الخميس لمزيد تغذية الشّكوك حول ما حصل !”

يشار إلى نائب رئيس المجلس عبد الفتاح مورو فنّد ما قيل حول محاولته للانقلاب على رئيس المجلس، مشيرا إلى أنه هو من قام بالاتصال بالناصر ودعوته لحضور المجلس مستدلّلا بهاتفه الذي عرضه على الصحفيين والذي تضمن توقيت الاتّصال، في المقابل اكد الاعلامي لطفي العماري أن رئيس كتلة نداء تونس سفيان طوبال هو من قام بدعوة رئيس المجلس إلا انه لم يقدم دليلا في ذلك، ما يجعل روايته ووفق مراتقبين مشكوك فيها.

يذكر أن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أجرى اتصالا هاتفيا برئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر اليوم الثلاثاء قبل انطلاق الجلسة العامة ، وابلغ الناصر السبسي تحيات رؤساء الكتل وتمنايتهم له بالسلامة العافية وطمأنه على تحسن صحته بعد أن غادر أمس المستشفى العسكري أمس الاثنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *