تساءل الناطق الرسمي باسم حركة النهضة فتحي العيادي عن الأسباب الكامنة وراء الحملة لتشويه حزبه ورئيسه بصفة خاصة، قائلا: “هل تكون مسيرة 27 فيفري هي من فجرت كل هذا الحقد؟.. و هل يكون نجاح حركة النهضة في تجاوز خلافاتها وتوحيد صفها ومساهمتها الجادة في الدفع نحو حوار لتجاوز الازمة سبب هذه الحملات للتشويش على كل نجاح وسد الطريق على تعافي اوضاعنا”

وانتقد العيادي في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة على الفايسبوك، ما أسماها “موجة جديدة لتشويه الحركة لم تكن لتنتقد خيارات الحركة السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية وتقدم بديلا مناسبا لبلاد انهكتها المناكفات السياسية والحسابات الضيقة المرتبطة احيانا باجندة خارجية، بل لتزيد المشهد العام بؤسا وقتامة واحيانا قرفا من هول الافتراءات والكذب الذي فاق كل خيال.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *