نصرالدين السويلمي

نشرت صحيفة صاندي تايمز البريطانيّة تقريرا صادما عن الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ، وأكّد صاحب التقرير ماثيو كامبل  أنّ فوكو كان شاذّا جنسيّا، وأنّه خلال إقامته في تونس سنوات الستينات كان يعتدي على الأطفال الصغار، ونقل عن غاي سورمان زميل الفيلسوف الفرنسي معطيات تفصيليّة عن علاقة فوكوالشاذة بأطفال تونسيّين، ويقول غاي أنّه أثناء عطلة عيد الفصح حيث ذهب مع فوكو وبعض الأصدقاء إلى قرية بوسعيد القريبة من العاصمة تونس، والتي كان الفيلسوف يعيش فيها عام 1969. قال: “كان الأطفال الصغار يلاحقون فوكو ويقولون ماذا عني، خذني”. و”كانوا في سنّ الثامنة والتاسعة والعاشرة، وكان يرمي الأموال عليهم ويقول لهم سنلتقي في المكان المعروف عند الساعة العاشرة مساء”، وكانت “مقبرة القرية” حيث كان ينتهك الأطفال فيها.

وحول هذا السلوك قال سورمان إنّ فوكو  لم يكن ليتجرأ على عمل هذا في فرنسا، وقارنه بالرسّام بول غوغان الذي كان يمارس الجنس مع الفتيات الصغيرات اللاتي رسمهنّ وهو في جزيرة تاهيتي. وكذا الروائي أندريه جيد الذي كان يتصيّد الأطفال في أفريقيا. وقال سورمان إنّ هذه التصرّفات لها “بعدٌ إمبريالي، إمبريالية بيضاء”.. ويقول سورمان إنّه نادم على عدم إبلاغ الشرطة عن نشاطات فوكو في ذلك الوقت أو شجبه في الإعلام. ووصف ما فعله بـ”الحقير” و”القبيح من الناحية الأخلاقيّة”. وأضاف أنّ الإعلام الفرنسي كان يعرف بتصرّفات فوكو: “كان هناك ثلاثة صحافيين في الرحلة، وكانوا شهودا ولكنّ أحدا لم يكن يهتم.
وفي مقال للكاتب إبراهيم درويش أكد فيه أنّ فوكو كان مثل ملك الفلسفة ويعتبر بمرتبة الإله في فرنسا.
هكذا هي ثقافتهم التي بشّرونا بها، الأمس واليوم ودوما.. ترسانة من الشذوذ يقومون بتصديره إلى مستعمراتهم التي خرج منها عسكرهم وظلّت أردانهم! هذا هو فيلسوفهم الذي ارتقوا به إلى مرتبة إله فرنسا! تلك هي صحافتهم التي تراقب وربّما شاركت في انتهاك طفولة في سنّ الثامنة والتاسعة والعاشرة.. هؤلاء لديهم اليوم في تونس جمعيات واحزاب ومنظمات تحمل نفس أفكارهم، يدفعون لها من أجل تحويل أطفال هذا الوطن إلى قطعان من الشواذ!

هذا الفيلسوف وأحفاده، وتلك الصحافة وامتدادها، هم أساتذة هذا الوباء الذي بيننا! هذا الذي يعمل على اقتلاع رسالة الإسلام الخالدة العظيمة وتعويضها بالسلوك “الفوكومي”، أيْ نعم إنّهم يلاحقون أطفالنا في رياض القرآن من أجل إرسالهم إلى رياض فوكو.
في تلك الأيام لم يتفطّن بوليس بورقيبة إلى كلّ ذلك الشذوذ وتلك الانتهاكات والطفولة التي ذبحها كلب الروم، لكن بوليس بورقيبة حينها كان ينتبه إلى حركة اليوسفيّين وكحّة اليوسفيّين وأنفاس اليوسفيّين ورائحة اليوسفيّين!!! لقد كانوا يجتثّون الحركة اليوسفيّة لتعبيد الطريق أمام الحركة الفوكوميّة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *