في قمّة جربة/كندا ستُثير مسألة الديمقراطية في تونس خلال قمة الفرنكوفونية

ستثير كندا موضوع المشاركة الديمقراطية في تونس بعد إجراءات 25 جويلية وذلك في اجتماعات قمة الفرنكوفونية التي ستلتأم نهاية الأسبوع الجاري في جزيرة جربة، بحسب ما نقلته وكالة فرانس براس عن مسؤولين كنديين.

وذكرت الوكالة الفرنسية أن  مسؤولون كنديون عبروا عن “مخاوف” بشأن “المشاركة الديموقراطية” في تونس منذ أن قرّر الرئيس سعيّد في 25 جويلية الفائت احتكار السلطات في البلاد، مشددين على أن كندا ستثير هذا الموضوع خلال اجتماعات القمة.

وسيشارك رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في أشغال قمة الفرونكوفونية.

وتستضيف تونس الاجتماع بعد تأجيله مرتين، الأولى في العام 2020 بسبب وباء كوفيد-19، ثم في خريف العام 2021، بعد الإجراءات التي اتخذها سعيّد ويُنظر اليها على نطاق واسع على أنها تنهي تجربة ديموقراطية رائدة في العالم العربي.

وكان رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو قد أجرى اتصالات يبلوماسية  من أجل تأجيل قمة الفرنكوفونية المقرّر تنظيمها بجزيرة جربة للمرة الثانية، وذلك على خلفية الوضع السياسي في تونس، بحسب ما ذكرته صحيفة “لابراس” الكندية.

وفي مقال مطوّل بعنوان “كندا تؤيّد تأجيل قمة الفرنكوفونية”، كتب الصحفيان ميلاني ماركيس وجويل دوني بيلافانس، عن تفاصيل “الحملة الهادئة” التي يقوم بها رئيس الحكومة الكندية لتأجيل قمة الفرنكوفونية مرة أخرى.

وحسب المعطيات التي تضمّنها المقال، فإن ترودو يحاول منذ عدة أسابيع “إقناع فرنسا بأنّ تأجيل هذه القمة، التي كان من المقرّر عقدها في الخريف الماضي، أمر ضروري”.

ووفقا للمعلومات الخاصة التي نقلها الصحفيان، فقد أُثير موضوع قمة الفرنكوفونية خلال اللقاء الذي جمع جاستين ترودو بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمّة مجموعة السبع في ألمانيا، والتي انعقدت في جوان/يونيو الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *