كشف محمد العيادي القاضي الاداري ونائب رئيس مجلس المنافسة اليوم الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 عن وجود تقاطع بين اسماء الاشخاص في ملف تضارب المصالح لدى رئيس الحكومة السابق الياس الفخفاخ وقضية النفايات الايطالية التي اثيرت مؤخرا.

واكد العيادي خلال مداخلة له اليوم على اذاعة “الديوان اف ام” ان اسم الوزير المقال مصطفى العروي والذي قال انه كان مديرا في وزارة البيئة والشؤون المحلية قبل تعيينه على راسها يتقاطع مع اسم شريك رئيس الحكومة السابق الياس الفخفاخ ماهر العروي مذكرا بانه هوالذي تولى مقاضاة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ورئيسها السابق شوقي الطبيب.

وذكر المتحد ث بانه تمت ازاحة الطبيب من على راس الهيئة عقابا له بسبب اثارته قضية تضارب المصالح لدى رئيس الحكومة السابق مؤكدا ان الهدف من التغيير على رأس الهيئة كان قبر الهيئة وانهاء مهامها.

واعتبر العيادي ان حصيلة مقاومة الفساد بعد 10 سنوات من الثورة غير مرضية وان الفساد هو الذي انتصر على مقاومته محملا المسؤولية في ذلك بالاساس للسلطتين السياسية والقضائية.

وابرز ان السلطة السياسية رفعت شعارات فضفاضة مشيرا الى ان بعض السياسيين والاحزاب يتاجرون سياسيا بهذه الملفات مذكرا بان لرجال اعمال ونواب ينتمون لاحزاب علاقة بملفات فساد مؤكدا ان اكبر دليل على ذلك هو تورط وزراء في الحكومة الحالية في قضايا فساد.

واكد العيادي ان المنظومة القانونية في مجال مكافحة الفساد متكاملة ومتطورة مستدركا ان هناك ما اسماه بـ”البزنس ” وان البعض امتهن الفساد مشيرا الى انه لم يتم تفكيك منظومة الفساد والى انه لذلك لم يتم القضاء على الظاهرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *