عاد الهدوء نسبيا أمام مقر ولاية قبلي بعد تدخل الوحدات الأمنية صباح اليوم الأربعاء عبر استعمال الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من الناجحين في مناظرة انتداب عملة بشركة البيئة و الغراسات والبستنة من اقتحام مقر الولاية.

وتجمهر عشرات من المحتجين أمام المدخل الرئيسي للولاية رافعين شعارات تنادي بحقهم في الشغل وفي تفعيل شركة البيئة والغراسات والبستنة التي تمثل أحد أهم بنود اتفاق 26 أوت 2017 بين الوفد الحكومي الذي حل بالمنطقة حينها وعدد من المحتجين قبالة المنشآت البترولية بالصحراء.

يشار الى عددا من المحتجين منعوا صباح اليوم الإطارات والعملة من دخول المقر في خطوة تصعيدية منهم احتجاجا على التأخر في تفعيل الاتفاقات مع الحكومة ورصد الاعتمادات التي تخول لشركة البيئة والغراسات والبستنة الشروع في تنفيذ برنامجها الوظيفي، قبل محاولتهم اقتحام مقر الولاية من السور الجانبي الذي يشهد أشغال تهيئة عقب منعهم من قبل الوحدات الأمنية من الدخول من الأبواب الرئيسية.

كما شهدت الشوارع المحاذية لمقر الولاية اشتباكات بين التعزيزات الأمنية المكثفة والمحتجين استعمل خلالها أعوان الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين ردوا بدورهم برشق الوحدات الأمنية بالحجارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *