حرصا على دعم القدرة الشرائية للتونسيين خلال شهر رمضان المقبل الذي سيكون مبدئيا يوم 13 افريل 2021 ، تعتزم وزارة التجارة وتنمية الصادرات القيام بعملية ترويجية هامة لبيع الدقلة التونسية بأسعار جد هامة في الفضاءات والمساحات التجارية في تونس.

وكشف مصدر من الوزارة انه سيتم ترويج عدة أصناف من التمور التونسية بأسعار تتراوح بين 4 و 6 دنانير للكلغ الواحد وكذلك علب من فئة نصف كلف بحوالي 2د و 450 مليما.

وتعكف الأطراف المتدخلة من وزارة التجارة والمجمع المهني المشترك للتمور واتحاد الفلاحين والغرفة الوطنية للمساحات التجارية  على وضع اللمسات الأخيرة لإنجاح هذه المبادرة.

وتعرف أسعار التمور ولا سيما الدقلة ارتفاعا ملحوظا في الأسواق التونسية وخاصة في أسواق تونس الكبرى إذ تتراوح الأسعار المتداولة بين 9 و 11 دينارا ومرشحة أن ترتفع أكثر مع حلول شهر الصيام المبارك.

ويقدّر معدل استهلاك التونسي للتمور بـ5 كلغ، سنويا، مقابل 15 كلغ للمواطن الجزائري ويرتفع الاستهلاك خلال شهر رمضان فقط.

وتحرص الجهات المعنية من خلال هذه المبادرة على ترويج اكبر عدد ممكن من الكميات لمساعدة المنتجين على تخطي الصعوبات التي عرفها موسم التمور 2020/2021.

وتشير آخر المعطيات المستقاة إلى أن كميات التمور التونسية المصدرة  خلال الخمسة أشهر الأخيرة (منذ بداية الموسم في غرة أكتوبر 2020 والى غاية يوم 15 مارس الجاري)  81.8 ألف طن بقيمة 535.8 مليون دينار مقابل 80.3 ألف طن بقيمة 556.6 مليون دينار في نفس الفترة من الموسم الماضي (2019/2020).

وتم تسجيل تطور في الكميات المصدرة بنسبة 1.8 بالمائة و تراجع على مستوى القيمة ب 3.7 بالمائة.

ويعود هذا التراجع إلى انخفاض الأسعار نظرا للمنافسة الشديدة من البلدان المنتجة الأخرى وتخوف الموردين وعدم الاستقرار على مستوى الأسواق الخارجية نظرا لتواصل انتشار جائحة فيروس كورونا.

وتوزعت الكميات المصدرة إلى حوالي 82 دولة عبر العالم على المغرب في المرتبة الأولى ب 20.7 ألف طن و إيطاليا 6.7 آلاف طن و فرنسا 6.4 ألاف طن ثم ألمانيا 5.9 ألاف طن.

واستوعبت السوق الماليزية  5.6 آلاف طن و اسبانيا 4.2 ألاف طن فاندونيسيا ب 8ر3 ألف طن إلى جانب ترويج 3 آلاف طن في السوق التركية والولايات المتحدة الأمريكية ب 2.4 ألاف طن و بلجيكيا 2.1 ألف طن.

يشار إلى موسم التمور لهذا الموسم (2020/2021) عرف إنتاجا هاما بلغ 335 ألف مع أحجام كبيرة لكن الموسم عرف العديد من الصعوبات أهمها عزوف الموردين عن شراء المنتوج من على رؤوس النخيل جعل الجودة تتراجع بشكل ملحوظ وذلك بسبب تخوفهم من تداعيات جائحة فيروس كورونا على نسق التصدير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *