قال رئيس الجمهورية قيس سعيد أن بعض النصوص وضعت للصوص حتى يتمكن اللصوص من الإفلات من العقاب، داعيا الجماعات المحلية لتقوم بدورها كاملا “وما يحصل في بعض المدن من عدم رفع الفضلات المنزلية يتنزل في إطار التنكيل بالشعب”.

وشدد رئيس الجمهورية خلال لقائه بوزيرة التجارة فضيلة الرابحي بن حمزة ووزير الداخلية توفيق شرف الدين على ضرورة وضع حد للوضع الذي تعيشه تونس، “واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لغييهم ونفاقهم وإجرامهم في كل المجالات”.

وقال رئيس الدولة “ليلتحقوا، إن لم يفهموا، بالمزابل التي كدسوها ويساومون الشعب بها “، لافتا النظر إلى أنه “على يقين انهم سيلتحقون بهذه المزابل التي يكدسونها لأن مكانهم قمامة التاريخ، فقد سقطت عنهم آخر ورقات التوت وتعرت عوراتهم وأعلم جيدا من يقف وراءهم ومن يدفع الأموال للابواق المسعورة حتى تبرر ما يحصل في تونس، حسب تعبيره.

وشدد قيس سعيد على أن العبث بالدولة التونسية وبمقدراتها وبالشعب وكرامته قد انتهى، مضيفا أن كافة الملفات ستفتح دون استثناء، ملفات أسراب الجراد الذين عاثوا في البلاد، وقال “لن تنفعهم يوم الحساب لا عمالتهم ولا أموالهم ولن يعفر الشعب لهم ما اقترفوا وما يقترفون وما يدبرون لاقترافه وارتكابه من جرائم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *