قيس سعيد كمين سياسي مُحكم نُصِب لتونس وقعت فيه وعبير موسي إمراة الكراهية في تونس

قال القيادي السابق في حركة النهضة وأمين عام حزب العمل والإنجاز عبد اللطيف المكي ان حكم  قيس سعيد يعتمد على الأجهزة الصلبة والإدارة  ويدفعهم لمواجهة المواطنيين، وفق تعبيره.

وأقر ضيف شمس آف آم خلال حواره في حصة الماتينال، ان قيس سعيد لا مشروع له وأفكاره هلامية لن تنتج الثروة ولن تحسن الأوضاع الإجتماعية للشعب.

وشدد التأكيد ان مسار قيس سعيد مسدود ومصيره مثل مصير حكم بن علي.

وفي ذات السياق، إعتبر المكي اتفاق حكومة بودن مع صندوق النقد الدولي  إيجابي لكن لن يحل المشكل، مضيفا أن هذا الاتفاق مسألة جزئية  ويبقى تغيير منوال التنمية وإنتاج الثروة هو مشكل تونس الأساسي، وفق تعبيره.

 

إعتبر أمين عام حزب العمل والإنجاز عبد اللطيف المكي حزب الدستوري الحر الوجه الآخر لقيس سعيد.

وقال ضيف شمس آف آم خلال حواره ، اليوم الإثنين في حصة الماتينال، إن “عبير موسي هي إمرأة الكراهية في تونس ولا تؤمن بالشراكة” .

وأفاد المكي ان برنامج الدستوري الحر هو الإقصاء والشعبوية والكراهية وبث الكراهية بين المواطينين وهو نفس مسار قيس سعيد، وفق تعبيره.

وأكد عبد اللطيف المكي أن” عبير موسي تمتهن خطاب الكراهية والترذيل والشعبوية” ، مضيفا أن “فلسفة الكراهية زائلة”.

وبخصوص امكانية عودته إلى حركة النهضة مجددا، قال المكي أبدا لن أعود والخطأ كان في خروجي منها متأخرا، حسب قوله.

 

 إعتبر أمين عام حزب العمل والإنجاز عبد اللطيف المكي، “رئيس الجمهورية قيس سعيد بمثابة كمين سياسي محكم نصب لتونس وقعت فيه”.
وقال المكي خلال استضافته اليوم الإثنين في حصة الماتينال، إن “قيس سعيد تم انتخابه بصورة إضطرارية من قبل المواطنين”، لافتا إلى أنه “لا كفاءة له لإدارة البلاد وان التصويت  لصالحه كان ضد الفساد”.
ودعا المكي “لجنة الامن القومي إلى كشف حقيقة وصول سعيد للرئاسة”.
وأشار المكي إلى أن “الخطأ هو التلاعب بملف الرئاسيات وعدم الإهتمام به”.
وقال امين عام حزب العمل والأنجاز ان  رئيس الجمهورية له صلاحيات عديدة وأهمها الأمن القومي وما إن لم تتوفر مقومات حماية سيادة الدولة فلن تستطسع أي حكومة تغيير الاوضاع، وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *