أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للأمن الوطني العميد وليد حكيمة لموزاييك اليوم السبت 5 جوان 2021 الاحتفاظ بكاتبة طبيب وبمنحرف، من أجل افتعال ومسك واستعمال وثائق مدلسة وخاصة منها الشهائد والوصفات الطبية المدلسة المتعلقة بمختلف الأدوية المخدرة. 

وفي تفاصيل الحادثة، أوضح الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للأمن الوطني ورود معلومات أمس الجمعة تفيد بتردد بعض المنحرفين أصيلي حمام الأنف وبصفة دائمة ومتكررة، على صيدليات الجهة ويقومون باقتناء أدوية مخدرة مختلفة الأنواع، لا يتم تمكين الحريف منها إلا بمقتضى وصفة طبية.

وتولى رئيس مركز الأمن الوطني بحمام الأنف مرفوقا بالإطارات والأعوان نصب أكثر من كمين محكم على مستوى صيدليتين بالجهة، حيث أمكن حصر الشبهة في شخص.

وأمكن القبض عليه وضبطت بحوزته وصفة طبية تضمنت اسم الدواء المخدر وتحمل اسم وعنوان طبيب اختصاص في أمراض وجراحة الأذنين والأنف والحنجرة، إضافته إلى طابعه الرسمي.

واعترف بأنه دأب على استعمال الدواء الذي يقوم باقتنائه في شكل أقراص أو سائل، لافتا إلى أن الوصفة تحصل عليها من كاتبة لدى طبيب تتولى بيع الوصفات الطبية تحمل اسم وعنوان عيادة الطبيب والطابع الرسمي دون الإمضاء عليها أو إدراج اسم الدواء، بمبلغ مالي يقدر بـ40 دينارا. ويقوم الشخص بتدوين اسم الدواء المرغوب فيه لاقتنائه من الصيدلية.

وتم تحديد مكان تواجد الكاتبة وضبطها وبسماعها بمقر مركز الأمن الوطني بحمام الأنف وبعد مجابهتها بالأدلة ومكافحتها بالشخص اعترفت بما نسب إليها بالتفصيل وأكدت أنها عمدت إلى بيع الشهائد الطبية منذ حوالي أسبوعين نتيجة مرورها بضائقة مالية.

وبحضور الطبيب وسماعه، نفى علمه بما بدر عن الكاتبة، وأبدى تمسكه بالتتبع العدلي ضد المظنون فيهما وضد كل من سيكشف عنه البحث. وتم الاحتفاظ بكاتبة الطبيب وبالمنحرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *