اكد الوزير الاول الفرنسي جان كاستاكس اليوم الخميس 3 جوان 2021 انه جدد للرئيس قيس سعيد التزام فرنسا بمواصلة دعم تونس في مواجهة الجائحة معربا عن استعداد بلاده الكامل ايضا لمرافقة تونس في الاصلاحات الهيكلية الضرورية للخروج من ازمتها.

وقال “كاستاكس” في تصريح ادلى به عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد نشرته صفحة رئاسة الجمهورية بموقع فايسبوك” انا فخور ومسرور بتواجدي في تونس لترؤس الى جانب رئيس الحكومة التونسية اشغال الدورة الثالثة من المجلس الاعلى للتعاون التونسي الفرنسي ..”

واضاف” مثلما تعلمون من اهداف المجلس ترجمة الدينامية التي اطلقها الرئيسان ماكرون وسعيد منذ زيارة العمل والصداقة التي اداها سعيد الى فرنسا خلال شهر جوان من السنة الماضية …والديناميكية ترتكز اساسا على تضامن ملموس بين البلدين في مجابهة جائحة كورونا التي اثرت على البلدين. ”

وافاد كاستكس بان اللقاء مع سعيد كان مناسبة للتعبير عن مشاعر الصداقة والتضامن التي سبق للرئيس ماكرون ان عبر عنها منذ اللقاء الذي جمعه بسعيد يوم 18 ماي الماضي.

واشار الى انه اكد للرئيس قيس سعيد التزام فرنسا مواصلة تضامنها ودعمها للسلطات وللشعب التونسي في مواجهة الجائحة مذكرا بدعم بلاده لتونس منذ بداية الجائحة معلنا ان بلاده ستكرس هذا التعاون من خلال توفير 3 وحدات لانتاج الاوكسيجين بداية من مساء اليوم مثلما تعهد بذلك الرئيس ماكرون في ماي المنقضي.

واعرب كاستكس عن استعداد بلاده لمزيد تعزيز التعاون لدعم المؤسسات الصحية بطلب من الرئيس سعيد .

وابرز ان دعم فرنسا لتونس يشمل مساندة ومعاضدة جهود السلطات التونسية لاطلاق الاصلاحات الهيكلية الضرورية للخروج من الازمة مضيفا انه اكد للرئيس سعيد استعداد بلاده الكامل لمرافقة تونس في طريق الاصلاحات الضرورية مشيرا الى ان المجلس الاعلى سيعزز هذا التعاون من خلال مشاريع ملموسة لافتا الى ان عرض على رئيس الجمهورية الاتفاقات التي ستمضيها فرنسا مع الجانب التونسي .

ولفت كاستكس الى ان اللقاء تطرق الى المسائل الاقليمية وبالتحديد ليبيا مؤكدا انه توجه بالشكر للرئيس قيس سعيد على دعمه الحل السياسي في ليبيا للخروج من الازمة والى مساهمته الحاسمة في ملتقى الحوار السياسي الليبي مشيرا الى ان سعيد استعمل مصطلح “حل ليبي ليبي” والى ان الحوار السياسي فتح الطريق نحو الحل. الليبي الذي فتح الطريق .

واضاف ان اللقاء تطرق ايضا الى قمة الفركوفونية التي ستحتضنها جزيرة جربة في نوفمبر المقبل لافتا الى انه اكد لسعيد دعم فرنسا الكامل لتحقق القمة نجاحا باهرا ولتكون من المواعيد الكبرى لسنة 2021 خدمة للغة ولكن ايضا للمبادىء التي قال انه يتقاسمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *