نشر الاعلامي سمير الوافي اليوم السبت،  التحديثة التالية على جداره في الفايسبوك:

“حزني على خالتي الكبرى الطيبة رحمها الله…وقلبي مع أمي المحبوسة في حجر صحي بسبب مرضها…لا تستطيع توديع ولا تشييع أختها الكبرى ولا حتى إلقاء النظرة الأخيرة عليها…ولا تقبل التعازي فيها مباشرة لتقاسم الآلام وتخفيف المصاب…فنكتفي بمواساتها من بعيد ونقسو في إلزامها بالحجر خوفا عليها وعلى غيرها…إنه مشهد سريالي ومأساوي رهيب…إنه درس لكل من يستهتر بصحته ويتهور في الإستخفاف بالكوفيد…حافظوا على أنفسكم وأحبتكم…ربي يحفظكم…

اللهم لطفك  اللهم احفظ أمي و قوي إيمانها وصبرها وقويها على آلامها وحزنها ولا تحملها ما لا طاقة لها به…وارحم خالتي واغفر لها…تلك المرأة الطيبة التي سنفتقد دعائها وابتهالاتها وكرمها…وهي ذاكرة طفولتي ورائحة أمي…وانشالله مثواها الجنة…واشفي كل المرضى وارحم كل ضعيف وكل موجوع واحمي بلادنا..” ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *