خرجت وزيرة الشباب والرياضة  المٌقالة مجدولين الشارني بتصريح غريب ، تزامنا مع تواصل المشاورات حول تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الحبيب الجملي .

الشارني قالت  إنها ترفض أن تكون وزيرة في حكومة يكون رئيسها تابعا لحركة النهضة ورئيس برلمانها راشد الغنوشي.
وأضافت في تصريح ل”الجوهرة أف أم” أنها قبلت المسؤولية سابقا لأن نداء تونس هو الحزب الذي فاز في الانتخابات ولأن رؤساء الحكومة الثلاثة كانوا من “النداء”، وفق قولها.
الغريب في الأمر أنه لا أحد طرح اسم ماجدولين في المشاورات الحكومية لا في أي منصب وزاري أو في سلك المعتمدين أو حتى منصب ” العمدة ” ، كما أن حزبها ” نداء تونس ” مني بخسارة ذريعة في الانتخابات التشريعية والرئاسية وغير مطروح على طاولة المفاوضات ولم يعد أي تأثير في المشهد السياسي الحالي  .
الشيئ الثاني الذي أثار الدهشة والاستغراب هو أن ماجدولين الشارني لا تملك أي كفاءة أو ” كاريزما ” او سيرة ذاتية باستثناء كونها شقيقة الشهيد  الملازم سقراط الشارني الذي لم يستشهد وحده في عملية سيدي علي بن عون بل استشهد معه 6 من خيرة ضباط الحرس الوطني ومن بينهم رئيسه المباشر الشهيد عماد الحيزي رئيس فرقة مجابة الارهاب ، لكن جميعهم لفهم النسيان لتبقى العملية مقترنة فقط باسم الشهيد سقراط الشارني بسبب رقصات شقيقته ماجدولين . .
والى جانب ذلك كلّه فإن الشارني حققت فشلا ذريعا طيلة اشرافها على وزارة الشباب والرياضة وهي تعتبر أسوأ وأفشل وزيرة في تاريخ الوزارة العريقة بعد الدمار الكبير الذي خلفته  في الوزارة  وقد نحتاج لسنين طويلة  لاصلاحه بعد عزلها لأبرز الكفاءات والاطارات .
ويبدو أن تحركات ماجدولين وتصريحاتها الأخيرة هي محاولة يائسة لجلب الأضواء بعد أن لفّها النسيان لعلها تنال وظيفة جديدة تنتشلها من البطالة ، سيما وأنها كانت تطمح لمنصب سفير بعد طردها من وزارة الشباب والرياضة ومن ألطاف الله أن شرفاء وزارة الخارجية وقفوا لها وأعادوها لحجمها الطبيعي وطالبوها بالكف عن المتاجرة بدماء شقيقها .

الحصري


Read More

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *