مادة “المقرونة” تلتحق بالقهوة والسكر والزيت والفارينة

 

يبدو أنّ أزمة النّقص الحاد وفقدان عديد المواد الاستهلاكيّة و التي شملت السّكر و القهوة و الحليب و الزّيت و الفارينة، لن تتوقّف عند هذا الحد فقد رصدت  وسائل الاعلام فقدان مادة المقرونة ايضا بإحدى المساحات الكبرى وسط العاصمة.

هذا الشّح المتواصل يطرح عدّة أسئلة في ذهن المواطن التونسي البسيط عن أسبابه فهل هي نقص في التّصنيع أم كثرة في الاستهلاك؟ أم أنّها أسباب مفتعلة لها علاقة برفع الدّعم؟

 

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: