أكد أستاذ علم الاجتماع بالجامعة التونسية والناشط السياسي مهدي مبروك أن التحركات الليلية التي جدت مؤخرا في تونس لا هوية واضحة لها ولا ترفع مطالبة أو شعارات محددة يمكن من خلالها فهم أسباب خروج منظميهاإلى الشوارع ليلا بوجوه غير مكشوفة.
واعتبر مبروك أن سياق التحركات الليلية لا يحمل جديدا باعتبار أن المطالب الإجتماعية بقيت مؤجلة منذ سنة 2010 ولم يقع تنفيذها او الوفاء بها على غرار التنمية والتشغيل والكرامة خصوصا وان تونس تعيش على وقع الذكري العاشرة للثورة وتونس في انتظار حكومة جديدة في ظل حدة سياسية بين الفرقاء متسائلا عن المستفيد من هذه الحركات.
وبين مبروك أن الحركات الاجتماعية الكلاسيكية والتنسيقيات لن تستفيد من هذا الحراك الليلي باعتباره حراكا يشوش على نبل القضايا الاجتماعية وسلمية الإحتجاجات ويظهر المحتجين على انهم مخربين.

 

 

وقال إن أصحاب المطالب الحقيقية والشرعية لن يستفسدوا من التحركات الليلية التي لن  تستطيع السياسات العمومية أن تعدل بوصلتها أو فهم مطالبها غير أنه يمكن لبعض الأطراف السياسية أن تستفيد منها وخصوصا تلك التي تعتبر أن الشارع هو المحدد الأخير للخلافات التي تحدث داخل الطبقة السياسية في علاقة بتشكيل الحكومة.

وبين مبروك أنه ليس مؤهلا لتحديد الأطراف السياسية التي قد تكون ساهمت في دعم التحركات الليلية لكنه لم يستبعد أن يكون الخصوم السياسيين لللمشيشي وحزامه السياسي هم المستفيدون ظرفيا منها لكن تونس هي التي ستكون الخاسر الأكبر في النهاية وفق تقديره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *