في إطار نشاط طلبة السنة ثانية اتصال وماجستير سياسي بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار تم تنظيم حلقة نقاش سياسي بعنوان” الاتصال السياسي في تونس قبل وبعد 25 جويلية 2021: بين الممارسة والحدود” الخميس 25 نوفمبر 2021 اعتبر رئيس الجمهورية ومجلس نواب الشعب السابق محمد الناصر  أن تونس مازالت في حالة مخاض وتنتظر اجراءات جديدة تجسم النوايا والتوجهات والرسائل التي وجهها رئيس الجمهورية قيس سعيد سابقا أمام الجميع.

لابد من  سقف لنهاية المدة الاستثنائية واعلان خطة مستقبلية عاجلة

واضاف أنه كمسؤول سابق في الدولة وكمواطن تونسي مصير وواقع تونس مشيرا الى ابدءا الراي في ما يحصل الان يأتي بعد اخذ سعيد القرارات ورؤية النتائج التي ستبرز لاحقا موجها  ملاحظة بان للوقت قيمته قائلا” الوقت عندو قيمتو وخير البر عاجله”.

وأبرز أن المنتظر هو أن يعلن قيس سعيد في أقرب وقت عن سقف المدة الاستثنائية واعلام الراي العام بالخطة والتعجيل بها والاهداف والتوجهات المستقبلية واعادة الأمل للمواطنيين لان الانتظار يولد الاحتقان ولذلك لابد من انهاء الوضع الاحتقان في الراي العام وفتح باب الأمل لمستقبل ينتظرهان الشعب.

وأوضح أنه ليس من دوره  أن يظهر بموقف المساند او المعارض لما جاء بعد 25 جويلية وواجب التحفظ يفرض علي  احترام من هو على رأس الدولة ومن يمثل السلطة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *