اعتبر رئيس الجمهورية بالنيابة السابق، ورئيس مجلس النواب الأسبق محمد الناصر، اليوم الخميس، أن الأحزاب استعملت الثورة لخدمة مصالحها الخاصّة، “ممّا أدّى إلي الإنحراف بمطالب الثورة إلى غير أهدافها”.

وأكد، في مداخلة بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار، في إطار مشاركته في حلقة نقاش نظّمها المعهد، أنّ حكومات ما بعد الثورة، ركّزت في اتصالها بالجماهير، على المشاكل اليومية الحينيّة ولم تركّز في المقابل على خطاب بناء المستقبل”، معتبرا أن

وفي علاقة بتطورات الوضع في ما بعد 25 جويلية 2021، أحجم محمد الناصر، عن التّعليق على هذا الموضوع ورفض إبداء رأيه في طريقة الإتصال التي انتهجها الرئيس سعيّد ، مبرّرا ذلك باحترامه “واجب التحفظ وحفظه مقامات الأشخاص”، لكنه شدد في المقابل، على ضرورة “الإعلان عن سقف محدّد لهذه الفترة الانتقالية والإعلان عن الخطّة والأهداف المرسومة لها، باعتبارها من انتظارات الرّأي العام، ويجب بالتالي التّعجيل في ضبط خطّة العمل وإبراز التّوجهات من أجل إعادة الأمل للشعب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *