أكد رئيس لجنة قيادة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 ومدير معهد باستور، الهاشمي الوزير بخصوص لقاح “أسترازنيكا” المضاد لفيروس كورونا، أن المشكل ليس في نجاعة اللقاح وإنّما في الحالات النادرة المتصلة بالأعراض الجانبية للقاح والتي تصيب شخصا على 100 ألف شخص تلقّوا التلقيح، مشيرا إلى أن هذه الأعراض عبارة على تخثّر في الدم.

وشدد الوزير في تصريح لإذاعة “موزاييك”، على أن عددا من البلدان التي أوقفت إستعماله قامت بإستئناف إستخدامه بإستثناء الدنمارك. وأفاد بأن تونس قرّرت في المرحلة الأولى إستخدامه للفئة العمرية الأكثر من 60 سنة، وذلك بناء على دراسات ونشريات أكدت أن الأعراض الجانبية للقاح لا تظهر على هذه الفئة العمرية.

وتابع “هناك نشرية بتاريخ 17 أفريل الجاري أكدت ظهور أعراض جانبية على الفئة العمرية الأكبر من 60 سنة في فرنسا، ولذلك قررنا عدم إستخدامه حاليا في إنتظار إتخاذ القرار المناسب”

ونبّه الهاشمي الوزير من خطورة سرعة إنتشار السلالات المتحوّرة من الفيروس، مشددا على أن نسبة العدوى والحالات الخطيرة أكبر.

وأشار إلى أن اللقاح المضاد لكورونا لا يحمي من السلالات الجديدة للفيروس على غرار السلالة البرازيلية وجوب إفريقية، بإعتبار أن الحماية والمناعة تكون أقل نجاعة، موصيا بضرورة الحذر وإلتزام الاجراءات الوقائية .

وشدد على أن التقطيع الجيني للعيّنات الايجابية أكدت وجود السلالة البريطانية التي دخلت تونس أواخر شهر فيفري المنقضي وسلالات أخرى ليست السلالة البرازيلية وجنوب إفريقية.

وحذّر من دخول السلالة جنوب إفريقية باعتبار وجودها في ليبيا، مشيرا إلى ضرورة اليقظة وحتى غلق الحدود إذا إستوجب الأمر، وقال الوزير “تداولنا في المجلس العلمي إغلاق الحدود مع ليبيا كحل صارم” .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version