مسؤول أممي يُهدّد بتقديم تقرير شامل لمجلس الأمم المتحدة حول حرمان سكان هذه المناطق التونسية من الماء..

أكد بيدرو أروخو أغودو المقرّر الخاصّ للأمم المتّحدة للحقّ في الماء و الصّرف الصّحّي اليوم الخميس 28 جويلية 2022 انه عبر عن استغرابه لدى لقائه باعضاء من الحكومة من عدم تمتع سكان مقيمين قرب السدود الكبرى بالمياه وأنه دعا إلى ضرورة حسن توزيع المياه خاصة بالنظر للتغيرات المناخية التي ستتسبب في الجفاف في السنوات القادمة.

ونقلت اذاعة “شمس اف ام “عن أغودو قوله خلال ندوة صحفية قالت انه عقدها اليوم انه ادى زيارات ميدانية لبعض الولايات والتقى بمسؤولين بالديوان الوطني للتطهير وبعدد من المؤسسات وبناشطين بالمجتمع المدني وانه تساءل عن غياب الماء الصالح للشرب في المدارس وانقطاعه لفترات طويلة في بعض المناطق مقابل عدم انقطاعه عن مغاسل الفسفاط.

وأضافت ان المسؤول الاممي لاحظ ان ندرة المياه لا يمكن ان تبرّر عدم مراعاة حقوق الإنسان في الحصول على مياه الشرب وعلى خدمات الصرف الصحي وانه حث الحكومة على إعطاء الاولوية لمياه الشرب بغض النظر عن الارباح التي تصاحب استغلالها في اغراض زراعية او صناعية كالفلاحة او استخراج الفسفاط.

واشارت “شمس اف ام” الى ان المسؤول الاممي أقر بأن المناطق الريفية مازالت تواجه فضلات ملوثة رغم مجهودات الحكومة لتحسين شبكات الصرف الصحي في المناطق الحضرية.

وتعهد أوغودو برفع تقرير شامل لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان قال انه سيضم توصيات حول معايناته الميدانية في تونس حسب ما اوردت “شمس اف ام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.