تحصلت المبادرة التونسية “من داري نقري صغاري” على جائزة القلادة العالمية للأعمال التطوعية في مجال التعليم التي تمنحها مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الانسانية (المملكة العربية السعودية) بالشراكة مع الاتحاد العربي للمتطوعين وتقدر قيمتها بـ10 آلاف دولار أمريكي.
وأفادت صاحبة المبادرة وداد الرزقي الأستاذة بإعدادية بومهل البساتين بولاية بن عروس ان مبادرة “من داري نقري صغاري” انطلقت من فكرة لمجموعة من الأساتذة لايتجاوز عددهم الأربعة، تداولتها في البداية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي خلال فترة الحجر الصحي في تونس، لتتحول لاحقا إلى شبكة تعليمية تطوعية على شبكة التواصل الاجتماعي على الانترنت انخرط فيها 30 أستاذ من كامل أنحاء العالم العربي، لتقديم دروس في عدة مواد تربوية وتعليمية لفائدة التلاميذ من مختلف المستويات.
وتطور نشاط المجموعة لتتحول المبادرة إلى هيكل جامع أطلق عليه تسمية “الجمعية التونسية للمبادرات التربوية” التي تولت إعداد ملف كامل للمشاركة في مسابقة القلادة العالمية للأعمال التطوعية التي تنافست فيها مشاريع تعليمية من عدة بلدان عربية وتحصلت على الجائزة الأولى في مجال التعليم.
كما قامت الجمعية بتدريب أكثر من 10 الآف مرب في مجال برمجيات التواصل عن بعد وإعداد التمارين التفاعلية وقامت بتنظيم العديد من المسابقات لفائدة الطلاب وساهمت في التخفيف من مخلفات العزلة النفسية في الحجر الصحي، لتنتقل الى عديد البلدان العربية وتصبح نموذجا تعليميا، وفق ذات المتحدثة.
يذكر ان الجمعية تبنت كذلك مبادرة “الاسبوع العربي للبرمجة” الذي تبنتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وشارك فيها 200 ألف تلميذ و110 ألاف مدرس من 1500 مدرسة من 19 دولة عربية وتحصلت ضمنها تونس على جائزة افضل معلم عربي وأفضل معرض افتراضي عن البرمجة والزخرفة بتقنية الثلاثي الأبعاد.
 وات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *