نشرت منظمة “أوفياء” المهتمة بتطورات مسار العدالة الانتقالية ملخص جلسة الدائرة القضائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس يوم الاثنين  :2021/02/22 كالتالي :
“بالنسبة للقضايا التالية
القضية عدد 03 – الشهيد أحمد العمري
القضية عدد 06 – الشهيد أنيس الفرحاني
القضية عدد 20 – الشهيد والزعيم صالح بن يوسف
القضية عدد 29  : – الشهيد عبد الباسط خضراوي
– الشهيد محمد الحنشي
– الشهيد أيمن العقيلي و من معهم في  أحداث القصبة 2011

* في خصوص القضية عدد 06 : قضية الشهيد أنيس الفرحاني و أحداث الثورة بلافايات :
حيث حضر فريعة وزير الداخلية إبان أحداث الثورة وطلب محاميه التأخير للإطلاع وإعداد وسائل الدفاع .
و طلبت الأستاذة لمياء الفرحاني في حق الضحايا : إستدعاء محمد الغرياني (الأمين العام للتجمع المنحل )ومحمد الغنوشي (الوزير الأول إبان أحداث الثورة) وكذلك الجنرال رشيد عمار باعتبارهم كانوا من بين القيادات الأمنية الموجودة فى خلية الأزمة في وزارة الداخلية والمتابعة والمشرفة على الاحداث الجارية أيام الثورة وذلك لسماعهم كشهود .
وتأجلت القضية لطلبات المحامين و لتنفيذ إجراءات جلب بقية المتهمين الذين لم يحضر منهم أحدا رغم مرور عديد الجلسات .

*فيما يخص القضية عدد 20: الزعيم صالح بن يوسف :
حيث تم  الإستماع لشهادة حميدة بن طربوت ابن خالة بشير أزرق العيون ٱخر الباقين على قيد الحياة من المنسوب إليهم الإنتهاك في اغتيال الزعيم صالح بن يوسف.
تميزت شاهدته بإنكار التهمة المنسوب إليه أو المشاركة فيها ولم يحصل له علم بانتدابه أو الزج به في تنفيذ الإغتيال
عدا معرفة القرابة ببشير زرق العيون وهو خاله كما أفاد أنه لم تكن له نشاطات سياسية غير أنه يعرف الخلافات الحادة بين بورقيبة والمغدور صالح بن يوسف الذي كان معروفا بشخصيته القوية الذي كان صريحا ولا يجامل ما دفع ٱلى محبة الناس إليه خاصة من جهة جربة إلا أن ولاء خاله بشير أزرق العيون كان للحبيب بورقية ووصفه بروحه بورقيبة ذاكرا أنه انتقل إلى الدراسة بألمانيا لمدة 4 سنوات وبسؤاله هل تم استغلاله بحكم وجوده بألمانيا
نافيا أن يكون على علمه بالعملية  ولم يسمع بحدوثها إلا بعد يومين
أفاد أن والده طلب من والدته إبعاده عن بشير أزرق العيون متعللا بأن والده لا يحب السياسة مضيفا أن خاله كان له عليه سطوة وكان لا يعصيه في أي أمر وبصرف ما وقع بالتاريخ والمنصوص عليها بلائحة الإتهام والتي تقترب من واقعة الإغتيال 12 أوت 1961 خاصة تواتر تردد المنسوب إليهم الإنتهاك
حسن بن بشير الورداني
عبد الله المبروك الورداني
محمد خليفة محرز
الإقامة بالنزل بفرنكفورت وتحولهم خلال شهر أوت إلى سويسرا ومنها إلى نزل رويال واستدراج المرحوم صالح بن يوسف وحضوره بالتاريخ المذكور واغتياله الرابعة مساءا نافيا العملية جملة وتفصيلا ولم ينكر تردد خاله عليه بألمانيا من حين لٱخر
أجاب في الختام أنه وعائلته يكنون الحب والتقدير للزعيم صالح بن يوسف وعند سؤاله من قبل المحكمة إن كان لديه مايريد الاعتراف به لابن الزعيم صالح بن يوسف الذي كان حاضرا بقاعة الجلسة والذي وقف أمامه أو كان يريد الاعتذار ؟؟ فأجاب أنه يريد تقبيله فقط دون أن يصرح بشئ آخر …و إنتهى إلى التعبير عن رغبته بتجاوز الحقبة الماضية والتقاء التونسيين على ما يجمعهم والمصالحة بينهم ….
مع الملاحظة انه تم السماع للشاهد في ظروف صعبة وكانت أجوبته مقتضبة وبرقية  ما تطلب جهدا كبيرا من قبل المحكمة.

* في خصوص القضية عدد 29  : – الشهيد عبد الباسط خضراوي،  الشهيد محمد الحنشي ، الشهيد أيمن العقيلي و من معهم في  أحداث القصبة 2011:
فلم يحضر أي واحد من المنسوب إليهم الانتهاك و تمسك ورثة الشهود بتصريحاتهم المسجلة عليهم سابقا ووقع الاستماع لأحد الضحايا وهو الجريح علاء الدين بالسعيدي  و قد تأجلت القضية لتفويض النظر للمحكمة لتنفيذ إجراءات جلب المتهمين وإستدعاء بقية الضحايا (إثر الجلسة ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *