عبر عدد من المواطنين في تصريح لموزاييك الأربعاء 27 جانفي 2021 عن تذمرهم من تواصل الصراع والاختلافات بين الرئاسات الثلاث التي لن تؤدي إلى نتائج ولن تنتهي حسب رأيهم.

واعتبروا أن هذه الممارسات السياسية  تضر بمصلحة تونس والشعب الذي يعاني من عدة مشاكل، داعين قيس سعيد وراشد الغنوشي وهشام المشيشي إلى الجلوس إلى طاولة الحوار وتغليب مصلحة  الدولة التونسية وشعبها على اختلافاتهم الفكرية والسياسية والتركيز على أولويات التونسيين والتونسيات وأبرزها المشكل الوبائي ودعم صحة المواطنين والمواطنات.

 

متى ينتهي مستنقع الصراعات والحكومات؟

 

وأكد أحد المستجوبين  على أن استقرار الوضع السياسي يؤدي إلى استقرار الدولة منتقدا كثرة الحكومات وسقوطها وإعلان أخرى في فترات قصيرة والذي لن يخرج تونس مما وصفه بمستنقع الحكومات.

من جانبها اعتبرت أحد المواطنات أن البلاد مهددة وسط ارتفاع للأسعار وغلاء المعيشة في ظل مواصلة قادة البلاد لمشاكلهم الضيقة دون الاهتمام بمشاغل الشعب داعية إلى إيقاف المشاحنات والمشادات الكلامية والجسدية وخطابات العنف بمجلس نواب الشعب والارتقاء بمستوى الخطاب.

وقالت أخرى “الزوالي موش عايش  وهوما لاهين ببعضهم موش بالشعب وعباد تحت الصفر”.

 

ممارسات الحكومة تعطي انطباعا أن الدولة تشجع على الفشل

وانتقدت مواطنة عدم معرفة الرؤساء الثلاث لصلاحياتهم وحدودهم، معتبرة أن تعاليهم عن مشاغل المواطنين جعل التونسي يعتبرهم من غير المنتمين لهذا الشعب ولايكترثون بآلامه وهمومه اليومية، قائلة “هؤلاء ليسوا أبناء  تونس ونتمنى تخليص البلاد منهم بالبحر ” .

من جانبهم اعتبر عدد من الشبان أن صراعات القادة السياسيين ليست حلا لمطالبهم بالتشغيل والتنمية مؤكدين أن ممارساتهم تعطي انطباعا أن الدولة تشجّع الفشل.

 

صراع الرئاسات يخدمنا كشباب وأحنا باش ناقفولهم

وفي نفس السياق أكّدت شابة أنّه ليس من مصلحة تونس الدخول في الصراعات الحزبية والسياسية لان تداعياتها ستكون سلبية على مستقبلهم، معتبرة  أن هذا الصراع سيدفع الشباب الى مواجهة السياسيين بالتحركات السلمية بعد أخذهم بزمام الأمور ووعيهم بفشلهم في ادارة البلاد والازمة طيلة عشر سنوات.

من جانبه اعتبر احد الشبان أن تردي وضع البلاد سببه الصراعات الحادة بين الرئاسات الثلاث وتأثيراتها السلبية مست المنظومات التربوية والصحية وغيرها في حين أن الشعب انتخبهم لتحسين ظروف الناس خلافا لما نراه اليوم من تداعيات ونتائج الوضع الوبائي قائلا “انتبهوا أحنا كشباب باش ناقفولكم”.

ولفت انتباه الرئاسات الثلاث إلى رسائل التحركات الاجتماعية والشبابية التي انطلقت منذ مدة والتي تؤكد أن الشعب من افلاسهم أخلاقيا وسياسيا ،معتبرا أن صغار القوم هم من يحكمون هذا الشعب اليوم حسب تعبيره وحان الوقت لمحاسبتهم وإخراجهم من الحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version