وقالت موسي التي تظهر استطلاعات الرأي تزايد حظوظها في الشارع، إن الإخوان أدوا إلى حالة من الإفلاس وتفاقم الأزمة في البلاد خلال تولي المسؤولية>

وأوضحت موسي أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية الحالية في تونس هي التفاف القوى الوطنية في وجه ممارسة حركة النهضة التي تعمل لأجندات في الخارج.

وأشارت زعيمة الدستوري الحر إلى أن بعض القوى التي تقدم نفسها بالحداثية كشفت عجزا وقصورا، لأنها لم تستطع التخلص من هيمنة زعيم النهضة، راشد الغنوشي، والسبب في ذلك أنها لا تحظى بامتداد شعبي.

في غضون ذلك، خرجت مظاهرة حاشدة في العاصمة التونسية، تعبيرا عن دعم الرئيس التونسي، قيس سعيد، فيما دعا الغاضبون إلى حل البرلمان وإسقاط حكومة هشام المشيشي.

وانتقد المتظاهرون ما وصفوه بالعجز السياسي المريع عن إيجاد حل للأزمات الحادة التي تجتازها البلاد منذ سنوات طويلة.

وجاءت هذه الاحتجاجات بالتزامن مع الذكرى الخامسة والستين لاستقلال تونس عن الاستعمار الفرنسي.

من جانبه، حث المشيشي على تجنيب البلاد مزيدا من التعطيل، داعيا إلى الوحدة لأجل مواجهة المصاعب عوض ما وصفه بخطاب التفرقة.

لجنة برلمانية تونسية للتحقيق في “الجمعيات المشبوهة”

وكانت الأزمة السياسية قد تأججت بين رئيس الجمهورية، من جهة، ورئاسة الحكومة، من جهة ثانية، بعدما أجرى المشيشي تعديلا وزاريا لم يرض عنه قيس سعيد.

وقوبل التعديل الوزاري برفض من قيس سعيد، لأن الأسماء التي جرى اختيارهها تحوم حولها شبهات فساد، بحسب الرئاسة