باب نات – طارق عمراني – نشر موقع المونيتور almonitor الامريكي تقريرا تحت عنوان

Tunisia courts Egypt amid presidential dispute with Brotherhood-affiliated Ennahda

تناول موضوع زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى مصر نهاية الاسبوع الماضي في اول زيارة له للقاهرة منذ انتخابه رئيسا لتونس .
و اعتبر الموقع الامريكي أن هذه الزيارة حسب عديد المراقبين تهدف إلى تعزيز العلاقات مع مصر لمواجهة الإخوان المسلمين وسط تغيير جذري في الديناميكيات الإقليمية و الداخلية .

و اشار التقرير إلى تصريح قيس سعيد في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة و الذي أكد فيها تطابق المواقف التونسية مع المواقف المصرية.

و اعتبر أستاذ الانتروبولوجيا السياسية بجامعة منوبة رافع الطبيب في تصريح للمونيتور بأن الزيارة جاءت بالدرجة الأولى لإستمالة تونس بإعتبارها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي في ملف سد النهضة الاثيوبي و الأزمة المصرية الاثيوبية حيث نجح السيسي في إقتلاع اعتراف تونسي صريح بالحق المصري في مياه النيل حيث أكد سعيد حرفيا بأن “أمن مصر القومي ” جزء من الامن القومي التونسي .

و اضاف التقرير الامريكي بأن الملف الليبي كان حاضرا بقوة في المحادثات بين سعيد و السيسي بالتأكيد على دعم ليبيا في المرحلة الإنتقالية و وضع حد للتدخل الأجنبي .

و اضاف التقرير بأن القضية الرئيسية الثالثة التي ناقشها الرئيس التونسي مع نظيره المصري هي القضية الامنية و محاربة الإرهاب و التطرف حيث أن تصريح السيسي اشار ضمنيا لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ سنة 2013 بعد الإنقلاب الدموي .

واعتبر التقرير أن الرئيس التونسي قيس سعيد استغل هذا الموقف لتدويل خلافه الداخلي مع حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية حيث ظهر سعيد و كأنه يطلب الدعم من الرئيس المصري في هذا الملف و هو ما يمكن أن يعمق الفجوة مستقبلا بين الرئيس التونسي و حركة النهضة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *