لم تستبعد الرئيسة المديرة العامة للشركة التونسية لأسواق الجملة بوزارة التجارة فاتن الورغي الغزواني، إلتجاء الوزارة مجدّدا إلى توريد كميّات من البطاطا، نظرا إلى أنه في شهر أوت 2019 أو ما يعرف بفترة تقاطع الفصول ستشهد نقصا في البطاطا.

وقالت فاتن الورغي لحقائق أون لاين إنه حسب معطيات الانتاج وحسب الأرقام المتعلقة بالمساحات المزروعة لهذا الموسم الذي يوفر لنا المخزون التعديلي، فسنسجّل نقصا في المساحات المزروعة يقدر بـ 1700 هكتار، وهي مساحة يمكن أن تنتج ما قيمته 25 طنا من البطاطا، وبالتالي فإن النقص هذا الموسم سيكون أكثر من 30 ألف تقريبا.

وتابعت بأن وزارة التجارة ستضطر في نهاية شهر أوت تقريبا، من الالتجاء إلى المخزون التعديلي لتزويد السوق بمادة البطاطا لأن الانتاج يقل كثيرا في هذه الفترة التي تعرف بفترة تقاطع الفصول.

وقالت فاتن الورغي: “وفي حال حققنا مخزونا يقدر بـ40 ألف طن لن نضطر الى التوريد واما اذا شهدت السوق نقصا فليس من حلّ أمام وزارة التجارة إلا التوريد، فالتونسي لا يقبل أن يشتري الكلغ الواحد من البطاطا بـ2000 مليم، فالبطاطا تعتبر مادة أساسية للمواطن البسيط لا يمكن الاستغناء عنها، وليست فقط لأصحاب النزل والمطاعم الفخمة”.

يذكر أن وزارة التجارة سبق وأن وردت 3 الاف طنا من مادة البطاطا لتعديل السوق في بداية شهر ماي 2019 ما اثار استياء الفلاحين إذ استنكر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري التوريد “ضربا لمنظومة انتاج البطاطا خاصة وأن تونس تمر بذروة الموسم الفصلي الذي تشير كل التقديرات إلى أن محاصيله ستكون طيبة إلى جانب توفر مخرون تعديلي”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *